منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

خواطر ايمانية في سورة مريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
خالد
عضو متألق
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1109


المشاركة رقم 1 موضوع: خواطر ايمانية في سورة مريم الأربعاء 08 يناير 2014, 9:05 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتبه ,,,

سورة مريم هي السورة رقم 19 في القران الكريم 

قرئتها في الحرم المكي وسألت 

ان القران الكريم منزل من عند الله وكلماته من عند الله والقران الكريم معجزة من جميع النواحي 

فلماذا في هذه السورة 

ذكرت ( 6 ) قصص انبياء ورسل بصورة متتالية ؟


أولا:

زكريا وامرأته العاقر ويحيى عليه السلام

من الاية 1 الى 15 


كهيعص

ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا

إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا

قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا

وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا

يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا

يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا

قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا

قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا

قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا

فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا

يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا

وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا

وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّارًا عَصِيًّا

وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا



ثانيا:

عيسى عليه السلام وامه مريم العذراء

من الايه 16 الى 40 


وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا

فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا

قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا

قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا

قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا

قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا

فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا

فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ قَالَتْ يَا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا

فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلاَّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا

وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا

فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا

فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا

يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا

فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا

وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا

وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا

وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا

ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ

مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ

وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ

فَاخْتَلَفَ الأَحْزَابُ مِن بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ

أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ

وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ

إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ



ثالثا:


ابراهيم عليه السلام ووالده

من الاية 41 الى 50 


وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا

إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا

يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا

يَا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا

يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا

قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا

قَالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا

وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلاَّ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا

فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلا جَعَلْنَا نَبِيًّا

وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا



رابعا:

موسى عليه السلام واخاه هارون 

من الاية 51 الى 53


وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا

وَنَادَيْنَاهُ مِن جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا

وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا




خامسا:


اسماعيل عليه السلام واهله 


الاية 54 و 55

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا

وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا



سادسا:


ادريس عليه السلام

الاية 56 و 57


وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا

وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا



لقد قلت:

لماذا في هذه السورة 
ذكرت ( 6 ) قصص انبياء ورسل بصورة متتالية ؟

ما هو المشترك بينهم في هؤلاء بالتحديد ان ربطنا ان العامل المشترك له علاقة بصفة او شيء بمريم ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد
عضو متألق
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1109


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: خواطر ايمانية في سورة مريم الأربعاء 08 يناير 2014, 9:06 am

وسنلاحظ انه في كل جزء او قصة 
ذكر لفظ الكتاب 

وانا اسأل كذلك ما هو الكتاب المقصود ؟
ذكر 7 مرات في القصص الستة
مرتين في قصة عيسى عليه السلام


أولا:
يحيى عليه السلام 

يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا


___________

ثانيا:
عيسى عليه السلام وامه مريم العذراء 

هنا:
وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا

وهنا:
قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا


___________

ثالثا:
ابراهيم عليه السلام 

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا


___________

رابعا:
موسى عليه السلام

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا


___________

خامسا:
اسماعيل عليه السلام 

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا

___________

سادسا:
ادريس عليه السلام

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد
عضو متألق
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 1109


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: خواطر ايمانية في سورة مريم الأربعاء 08 يناير 2014, 9:06 am

وكذلك 
كل نبي ذكرت له صفة مع لفظ الكتاب
ما عدى عيسى عليه السلام 
قيل عنه عبد الله واوتي الكتاب 

ويحيى عليه السلام اضافة مع الصفة, اوتي الكتاب


أولا:
يحيى عليه السلام ( الحكمة في الصبى )

يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا


___________

ثانيا:
عيسى عليه السلام ( عبد الله )

قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا


___________

ثالثا:
ابراهيم عليه السلام ( صديقا) ( س/ هل صديقا تعني الصدق او الصداقة ؟ )

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا


___________

رابعا:
موسى عليه السلام ( الاخلاص )

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا


___________

خامسا:
اسماعيل عليه السلام  ( الصدق والوفاء )

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا

___________

سادسا:
ادريس عليه السلام ( صديقا) ( س/ هل صديقا تعني الصدق او الصداقة ؟ )

وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الغائب
عضو جديد
avatar

الدولة الاصلية : السعودية
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 24


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: خواطر ايمانية في سورة مريم الخميس 23 يناير 2014, 1:40 am

موضوع جميل ومختصر اخي خالد لكن اخي الحبيب حاولت ان ارسل لك رساله فلم استطع بالمنتدى فهل ساعتدني وترسلي رساله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راجي
عضو فعال
avatar

الدولة الاصلية : قطر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 60


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: خواطر ايمانية في سورة مريم الخميس 23 يناير 2014, 10:13 pm

سورة مريم هي أكثر سورة ورد فيها اسم الله ( الرحمن ) وكذلك كلمة الرحمة ومشتقاتها فموضوعها الاساسي حول رحمة الله لعباده الصالحين  وشمولية هذه الرحمة لكل الازمنة والاحوال فمن حيث شمولية  الزمن بدأ بآخر  ثلاثة أنبياء من بني اسرائيل  وهم زكريا ويحيى وعيسى  عليهم السلام وختم بأول نبي بعد آدم عليه السلام وهو إدريس عليه السلام وفي الوسط ذكر إبراهيم عليه السلام وذريته  . وشمولية الأحوال بدأ بالشيخ الكبير ثم المرأة ثم الطفل ثم الابن مع أبيه والاخ مع أخيه والرجل مع أهله ..... هذا والله أعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سما
عضو فعال
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 60


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: خواطر ايمانية في سورة مريم الإثنين 03 مارس 2014, 3:38 pm

جزاك الله خيرا اخى على الموضوع ممكن اشارك بعض الافكار التى دارت فى عقلى والله اعلى واعلم رقم السوره 19 له علاقه بالخلق والنسبه الذهبيه ويوجدعده فيديوهات حول الامر ويمثل الشكل السداسى افضل تصميم لوحدات مكونه من 19 وحده ( كعلم الترميز) ارجو ان تشاهد الفيديو والله خلق السموات والارض فى 6 ايام فهل له علاقه بعدد قصص الانبياء فى السوره وقصه الخلق ومعجزه خلق سيدنا عيسى 



ثانيا اعتقدالكتاب المقصود به علم الحروف النورانيه فى بدايه السور واللتى اعتقد انها مفاتيح لكافه العلوم وهى احدى علوم الامام المهدى ان شاء الله كما قرات فى   بعض التفسيرات والبعض يفسر تلك الايات فى صوره الكهف بانها خاصه بالمهدى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجَا (1) قَيِّماً لِّيُنذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً حَسَناً (2  وهناك بعض الاثار حول الامر قال ابن عباس - رضي الله عنه لو ضاع لي عِقالُ بعيرٍ، لوجَدته في كتاب الله واعتقد والله اعلى واعلم انه علم وفهم لكتاب الله يهبه الله لمن يشاء في صحيح البخاري وصحيح مسلم ورواه أحمد في المسند وغيره، عن سيدنا على أنه قال لما سئل: [[هل خصّكم رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيء من العلم  فيقول علي رضي الله عنه: لا والذي خلق الحبة وبرأ النسمة، ما خصّنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشيء إلا فهماً  يعطيه الله لرجل منا في كتابه وما في هذه الصحيفة، ثم نشرها،  وما في هذه الصحيفة، فأخرج هذه الصحيفة فإذا فيها العقل, وفكاك الأسير, وألا يقتل مؤمن بكافر 


قد تكون صفات المذكوره عن الانبياء من الاسباب اللتى وهبهم الله بسببها النبوه بمشيئه الله سبحانه وتعالى اما سيدنا عيسى فمختلق كونه خلقه معجزه فى حد ذاته اعتقد نعت سيدنا ابراهيم بكونه صديقا فالصديق هو من يصدق قوله بالعمل وسيدنا  ابراهيم وقف امام الكفار ومنظومتهم وحده بعدما جاءه العلم بوحدانيه الله   وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً (41) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئاً (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطاً سَوِيّاً (43
) مجرد اجتتهادات والله اعلم  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خواطر ايمانية في سورة مريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الشرعي والقرآن الكريم-
لوحة الشرف لشهر يوليو 2017
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
عبدلله ابن عبدلله2 المساهمات
ام محمد1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® alfetn.123.st
حقوق الطبع والنشر © 2017

منتدى الفتن