منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

متابعة أخبار الاردن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
الجنة دار السعادة
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 1 موضوع: متابعة أخبار الاردن السبت 26 أبريل 2014, 10:21 am

رفع راية الدول الاسلامية في محافظة العقبة
http://safeshare.tv/w/omhcWxsGmR
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: متابعة أخبار الاردن السبت 26 أبريل 2014, 10:22 am

[size=32]اطلاق نار كثيف على مبنى استخبارات معان الواقع على طريق العقبة بجانب الدفاع المدني[/size]





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: متابعة أخبار الاردن السبت 26 أبريل 2014, 1:21 pm

الخارجية الأميركية تحذر رعاياها من سلوك طريق معان الصحراوي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: متابعة أخبار الاردن الجمعة 02 مايو 2014, 10:11 am

مواجهات بين مسلمين ومسيحيين بعد مقتل فتاة أشهرت إسلامها

شهدت بلدة (الوهادنة) في محافظة عجلون، التي تقع شمال الأردن، مساء يوم أمس (الخميس) مواجهات بين المسلمين والمسيحيين، كواحدة من تداعيات مقتل الفتاة المسيحية بتول جهاد مرشد حداد (22 سنة)، على يد والدها الذي لم يحتمل إسلام بنته الطالبة في جامعة البلقاء التطبيقية، فقام باستدراجها إلى “دير الصمادية الجنوبي”، وهو مكان مهجور، يقع قرب بلدة الوهادنة، مسقط رأس المغدورة، حيث قام بتعليقها على الشجرة وتحطيم رأسها بحجر كبير حتى لفظت أنفاسها الأخيرة، ثم توجَه صوب مديرية شرطة عجلون معترفاً بقتله لابنته.
وقد طالب المسلمون في محافظة عجلون بدفن المغدورة في مقابر المسلمين ولكن المسيحيين أصروا على دفنها في مقابر المسيحين، مما أدى لاندلاع مواجهات بين الطرفين، تدخلت على إثرها قوات الدرك الأردنية، حيث أطلقت الغازات المسيلة للدموع، ولا تزال الأوضاع متوترة في البلدة خصوصاً والمحافظة عموماً.
الجدير الذكر أن القاتل يعمل موظفاً حكومياً في وزارة الأشغال العامة، وأن عمها كان قد أسلم منذ عدة أعوام، وغادر إلى السعودية للعمل هناك ثم عاد إلى الأردن





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الجنة دار السعادة
عضو مؤسس
عضو مؤسس
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 55097


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: متابعة أخبار الاردن الثلاثاء 28 يونيو 2016, 2:54 pm

كاتب أردني: الحراك الشعبي يتجدّد في الأردن والمرحلة المقبلة أكثر خطورة


- أكد الكاتب الأردني محمد أبو رمان ان المواجهات (قبل أيام) في قرية ذيبان، التابعة لمحافظة مأدبا قرب عمّان، بين قوات الدرك ومعتصمين عاطلين عن العمل، يبحثون عن وظائف وفرص عمل، الأردن إلى أجواء نهاية العام 2010 وبدايات 2011، عندما بدأ الحراك الشعبي المطالبي في البلاد، على وقع الأزمة الاقتصادية، في ظل حكومة سمير الرفاعي، ما أدى، لاحقاً، إلى “إقالتها”، مع دخول المنطقة بأسرها في أجواء الثورات والربيع العربي.

 

واضاف أبو رمان في مقال نشره في صحيفة “العربي الجديد”: المفارقة أنّ قرية ذيبان نفسها التي تعاني من الفقر وارتفاع معدلات البطالة إلى مستوى عالٍ بين الشباب هي التي بدأت الحراك الشعبي في الأردن، في 2010، ومنها انطلقت شعلة الاحتجاجات التي اجتاحت المملكة، وانتقلت إلى وسط العاصمة، عمّان، ثم تحوّل الحراك نفسه من مطالبي بطابع اقتصادي- اجتماعي إلى سياسي تبنته القوى السياسية، وفي مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين.

 

وأكد الكاتب ان تعامل الدولة الشرس والقاسي مع خيمة المعتصمين في الأيام الماضية، باقتحامها واعتقال القيادات، ثم اشتعال المواجهات، يعكس هذه المخاوف من شبح “عودة” الحراك الشعبي، خصوصاً مع الحكومة الجديدة التي كان أوّل قراراتها إعلان رفع بعض الرسوم، كأحد بنود الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، بعد أن تمّ تأجيل قرار رفع أسعار الكهرباء والماء، بأمرٍ من الملك للحكومة، إلى ما بعد الانتخابات النيابية في 20 سبتمبر/ أيلول، حتى لا يؤثّر ذلك القرار على أجواء الانتخابات وخيارات الشارع. على حد قول أبو رمان

 

ورأى الكاتب ان نظرة الدولة الأردنية للحراك تستبطن فرضيات رئيسة؛ الأولى أنّ تلك السنوات (2011-2013) كلّفت خزينة الدولة أموالاً هائلة، وشهدت تنمّراً عليها من أبناء المحافظات، ما أدى إلى تراخي قوتها وهيبتها، الأمر الذي احتاج منها عامين كاملين حتى استعادت القدرة على ضبط الأمور واستعادة “حكم القانون”، ما لن تسمح به مرّة أخرى، خصوصاً أنّ باب الاعتصامات إذا فتح لن يغلق بسهولة، في ظل ظروف البطالة والفقر وارتفاع الأسعار، في وقتٍ تواجه فيه الدولة استحقاقاتٍ كبيرة وخطيرة في تطبيقها الاتفاق الجديد مع صندوق النقد الدولي. على حد قوله.

 

وذكر ان الفرضية الثانية أنّ الدولة خرجت منتصرةً من لحظة الربيع العربي القاسية، وأنّ الحراكيين والإسلاميين والقوى التي راهنت على تلك اللحظة خسرت معركتها، بعد تدهور الأمور في سورية والانقلاب العسكري في مصر، وعملية التشويه المنهجي الإعلامي التي جرت عبر ماكينة الإعلام العربي المحافظ للربيع. وذلك يعني أنّ المطلوب من الدولة أن تظهر اليوم القوة والعين الحمرا، لا التهاون مع هذه الحركات الصغيرة التي تريد استعادة الحراك والربيع، وإدخال البلاد مرّة أخرى في تلك الأجواء.

 

“تؤكد أحداث ذيبان على أنّ الربيع العربي لم يكن غمامة صيفٍ عابرة، وأنّ الدولة القُطرية العربية ما تزال على مفترق طرق، وأنّ المرحلة المقبلة ليست أقل تعقيداً وخطورةً مما سبق”

 

وقال أبو رمان: قد تبدو الفرضية الأولى في ظل الظروف الاقتصادية منطقية وواقعية، لكن الفرضية الثانية (أي الانتصار والقوة) خطيرة، وربما تجرّ الدولة إلى سياساتٍ أدى تجنّبها إلى حماية الأردن من الانزلاق إلى الفوضى والعنف ودوامة المواجهات التي اجتاحت دولاً عربية أخرى. ففي حراك 2011، اجترح مدير الأمن العام حينها، حسين المجالي، مصطلح “الأمن الناعم”، في مواجهة الاحتجاجات والاعتصامات والمطالب الاقتصادية والسياسية، وانتشرت صور الأمن العام، وهو يوزّع العصائر والماء على المتظاهرين. ونجحت الدولة، مؤقتاً، في اختطاف الصورة الإعلامية، قبل أن تنتقل، بالتدريج، إلى استخدام القوة، أحياناً، في مواجهة الاحتجاجات التي اعتبرتها خطراً، كما حدث مع اعتصام 24 مارس/ آذار 2011.

 

التعامل السياسي الذكي في احتواء المعارضة والأمني الناعم، في أوقات عديدة، وفتح قنوات الحوار، وتشكيل لجنةٍ للحوار الوطني استقطبت رموز الحراك، خفّف من وطأة لحظة الربيع العربي على الأردن، ومكّن الدولة من عبورها وتجاوزها، لكنّ مراكز القرار بقيت، حتى اللحظة، غاضبةً من تلك المرحلة، وتشعر أنّها كانت لحظة ضعف شديد من الدولة. لذلك، رأينا ردّ فعل صارم في البداية، قبل أن تعود تلك الدوائر نفسها لتكتشف أنّ الحراك عنيد، وأنّ القوة المفرطة تجاهه ستمنحه تعاطفاً شعبياً وصدى إعلامياً أكبر بكثير من حجمه على الأرض.

 

وطرح الكاتب تساؤل المسؤولين الأردنيين: ما العمل؛ خصوصاً أنّ الدولة مقبلة على ظروفٍ اقتصاديةٍ صعبة، وقد يشجع التهاون مع هذا الاعتصام إضراباتٍ أخرى واحتجاجات أخرى مطالبية، عشية الانتخابات، وستزيد الضغوط على الحكومة، لأجل تقديم تنازلاتٍ في الموضوع المالي، في وقت تعاني الدولة فيه الأمرّين من الارتفاع الكبير في المديونية والعجز وجفاف المساعدات المالية الخارجية المباشرة.

 

وأجاب الكاتب: هي معادلة معقدة يواجهها المسؤولون، خصوصاً أيضاً أنّ أغلب الاحتجاجات المتوقعة ستكون في المحافظات ذات الأصول الشرق أردنية، وهي الأكثر تضرّراً من الأزمة الاقتصادية، ومن تخلي الدولة عن مسؤوليتها الاجتماعية، ومن تفكّك عرى العلاقة الرعوية بين الدولة والمجتمع.

 

وأكد أبو رمان انها تحولات نوعية، لم تأخذ تداعياتها المدى الكبير بعد في بنية العقد الاجتماعي الأردني الحقيقية، أي التماهي بين الدولة والمجتمع، والدور الاقتصادي الرعوي للدولة، وهو الدور الذي لم تعد قادرةً على القيام به، ولا الاعتراف للشرق أردنيين بأنّ هنالك تحولاً جوهرياً حدث على هذه المعادلة التاريخية. لذلك، الدولة اليوم في ورطة وأزمة حقيقية في مواجهة الاستحقاقات القادمة اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.

 

وأجاب الكاتب الأردني على سؤال ما العمل؛ هو ضرورة الانفتاح والمصارحة بين الدولة والقوى السياسية والمجتمعية، وإخفاء فكرة الانتصار والتغلب التي هيمنت على عقل “مطبخ القرار” في الفترة الماضية، حتى تلقى صفعة ذيبان لتوقظه من هذه الأوهام. وفي موازاة ذلك بناء رسالة الدولة المطلوبة سياسياً وإعلامياً بوضوح شديد، فيما تتوقعه من المواطنين، وما يمكن أن يتوقعوه هم من الدولة، في الفرق بين الاحتجاج المشروع والمطالب المنطقية والتنمر على الدولة والخروج على القانون والمطالب غير المنطقية، في التأكيد على التمييز بين الأمن العام في التعامل مع قضايا الحريات وحق التعبير والأمن الصارم في التعامل مع مظاهر العنف والفوضى وابتزاز الدولة.

 

وشدد الكاتب على ان أحداث ذيبان أكدت على أنّ الربيع العربي لم يكن غمامة صيفٍ عابرة، وأنّ الدولة القُطرية العربية ما تزال على مفترق طرق، وأنّ المرحلة المقبلة ليست أقل تعقيداً وخطورةً مما سبق، وأنّ سياسات الإصلاح والانفتاح والحوار والدمقرطة هي السبيل الوحيدة لمستقبل آمن.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المستعين بالله
المراقب العام
المراقب العام
avatar

الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 14908


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: متابعة أخبار الاردن الأحد 05 فبراير 2017, 6:33 pm

استجابة لصندوق النقد الدولي: حذف 17% من التربية الإسلامية وحذف 220 آية قرآنية و39 حديثاً نبوياً من المناهج الأردنية!

قالت مصادر إسلامية أردنية إن “صندوق النقد الدولي ” قام بفرض إملاءات على الحكومة الأردنية لتغيير المناهج” محذرين من “موجة تغيير أخرى ستطال المناهج في الفصل الدراسي الثاني”.

وقال حسام المشة إن “تغيير المناهج جاء كي يحصل من قام بتحريفها على مساعدات من صندوق النقد الدولي”.

وردا على سؤال حول مؤشرات تعيين شخصية “ليبرالية” من خارج الوسط التربوي، وزيرا للتربية والتعليم، قال المشة: “تعيين شخص من خارج الجسم التربوي خطأ جسيم، الوزارة لا بد أن يعني بها أن لديه خبرات تربوية، أما وزير التربية والتعليم الحالي فهو شخص مالي وله علاقات مميزة مع صندوق النقد الدولي، ولعل هذا إتمام لدور صندوق النقد الدولي في إدارة التعليم”.

من جهتها رصدت دراسة حول التغييرات التي طالت المناهج الأردنية حذف آيات وأحاديث، ومظاهر دينية من الكتب المدرسية في الصفوف الأساسية والثانونية.

وقالت هدى العتوم، إن الدراسة بينت عددا كبيرا من صفحات بعض المواد التي تحتوي على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ومضامين أخرى متعلقة بالعقيدة الإسلامية والسيرة النبوية وسير الصحابة والجهاد ومقاومة الاحتلال في القدس وفلسطين.

وبينت أنه “تم حذف ما نسبته 17% من مادة التربية الإسلامية من الصف السابع وحتى العاشر و 38% من مادة اللغة العربية من الصف السادس وحتى العاشر و 28% من مادة الثقافة الإسلامية من الصف الأول الثانوي الأدبي و41% من مادة اللغة العربية من الصف الأول الثانوي الأدبي”.

وكشفت من خلال الدراسة حذف (220) آية قرآنية و(39) حديثا نبويا و(75) درسا في اللغة العربية للصفوف الأساسية والثانوية كلها ذات دلالات وقيم إسلامية، وتم حذف (39) آية قرآنية و(27) حديثا نبويا التربية الإسلامية وحذف واستبدال (46) درسا، أما في التربية الوطنية للصفوف من الرابع حتى العاشر فـ”تم حذف (13) آية قرآنية و(14) حديثا نبويا، و(46) درسا، واستبدال (43) موضعا في المحتوى”.

وطال الحذف مادة التاريخ للصفوف من السادس حتى الأول الثانوي، إذ “تم حذف (18) آية قرآنية وحديثين شريفين، وحذف (16) درسا، وحذف واستبدال (43) موضعا في المحتوى”. حسب الدراسة.

وكانت الأردن شهدت احتجاجات بالارتفاع مع بداية الفصل الدراسي الأول في أيلول/ سبتمبر الماضي 2016، عندما التحق الطلاب بمدارسهم وعادوا لبيوتهم بكتب مدرسية جديدة حذفت منها آيات قرآنية ومظاهر دينية، واستبدلت أسماء وأماكن ذات طابع إسلامي، وحذف نصوص تتعلق بالقضية الفلسطينية.

لتبدأ حملة مناهضة للمناهج عبر صفحات التواصل الاجتماعي، قبل أن تنتقل فيما بعد إلى الميدان، إذ نفذ معلمون وطلاب سلسلة اعتصامات في مختلف محافظات المملكة احتجاجا على التعديلات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
متابعة أخبار الاردن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: منتديات الاخبار :: اخبار فتن البلاد العربية والاسلامية-
لوحة الشرف لشهر يوليو 2017
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
محمد الليثى9 المساهمات
عبدلله ابن عبدلله5 المساهمات
ام محمد3 المساهمات
ليلاس1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® alfetn.123.st
حقوق الطبع والنشر © 2017

منتدى الفتن