منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

تفسير ( وقاتلوا المشركين كافة ) بن عثيمين - كلام مؤثر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
خادم الاسلام
عضو فعال
avatar

الدولة الاصلية : الكويت
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 29


المشاركة رقم 1 موضوع: تفسير ( وقاتلوا المشركين كافة ) بن عثيمين - كلام مؤثر السبت 22 نوفمبر 2014, 10:22 pm

تفسير (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً ) بن عثيمين - كلام مؤثر
الرابط الصوتي
http://safeshare.tv/w/dhdOLxbjmc


تفريغ كلام الشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله
من الشريط رقم (71) الوجه (أ) شرح رياض الصالحين
في تفسير قوله تعالى (وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً)
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى: وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً
كافة يعني: عامة
كل الكفار يجب أن نقاتلهم وأن نجاهدهم الى أن يقولوا لا اله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ويصوموا رمضان ويحجوا البيت أو يسلموا الجزية عن يد وهم صاغرون فإن سلموا الجزية عن يد وهم صاغرون كففنا عن قتالهم لقول الله تبارك وتعالى : قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ - فيجب على المسلمين أن يقاتلوا الكفار كل كافر من أي بلد كان من الروس أو الامريكان أو الانجليز أو الفرنسيين أو الفلبينيين أو غيرهم يجب عليهم أن يقاتلوا كل كافر حتى يسلم أو يعطي الجزية عن يد ..
ولكن إذا قال قائل كيف يكون ذلك اليوم في هذا العصر؟
قلنا ان الواجبات لها شروط منها الاستطاعة لقول الله تبارك وتعالى: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ- وقال تعالى: وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ - ومعلوم أن المسلمين اليوم مع الأسف الشديد يقاتل بعضهم بعضا وليس عندهم تفكير بأن يقاتلوا الكفار لإعلاء كلمة الله هذا ضني فيهم والواقع شاهد بذلك بأن المسلمين لا يريدون هذا إطلاقاً ولا سيما الولاة منهم ويدلك على هذا ما يفعل اليوم في اخواننا المسلمين في البوسنة والهرسك من ذبح الرجال كأنما تذبح الخراف وانتهاك الاعراض وابتزاز الأموال واذلال الإسلام وهذا أعظم يعني لا يهمني أن يقتل ألف نفر من المسلمين بقدر ما يقال بأن المسلمين أذلوا لإسلامهم والقتال اليوم في البوسنة والهرسك والشيشان وطاجكستان وغيرها كله لإذلال المسلمين . والأمة الإسلامية مع الأسف الآن متفرقة متشتتة لم يقم أحد منها يثأر لدين الله عز وجل فكيف يمكن أن يقاتلوا كفارهم ... في الوقت الحاضر لا يمكن .. من أجل الذل الذي ضربه الله على قلوب ولاة الأمور في البلاد الإسلامية وعدم الالتفات الى الجهاد في سبيل الله بل ربما يمد بعضهم يد الذل لعدوه الذي كان بالأمس يقاتله فمد اليه اليوم يد الذل والاستسلام .. كيف نرجو من المسلمين أن يقاتلوا الكفار مع أن الله يقول وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ويقول وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ - ولكن مع الأسف كل هذا إنا لله وإنا اليه راجعون ... راح كل هذا راح والانسان ينعصر قلبه دماً وتتجرح كبده اذا رأى ما يفعل بالمسلمين الذين يشهدون أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله ، والذين هم في أشد الشوق الى معرفة الدين الإسلامي والعمل به كما نسمع من إخواننا الذين يؤتون من الطاجيك وغيرها من البلاد التي كانت مستعمرة من الشيوعيين يحدثوننا بفرحهم الشديد اذا وجدوا من يعلمهم الدين الإسلامي ويقبلون على ذلك رجالاً ونساء ، ومع هذا نتركهم يذبّحون ، يعني قبل أشهر 200000 ألف مسلم قتلوا وألقيت جثثهم في النهر 200000 ألف ×××××× ، والمسلمون نسأل الله لنا ولهم الهداية لم يرفعوا بذلك رأساً وإن شئت قلت ولم يروا بذلك بأساً إلا ما شاء الله ، لهذا نحن الآن مع الأسف في ذل ليس بعده ذل وسبب ذلك هو أن الله عز وجل ابتلى الكثير من المسلمين بالإعراض التام عن دينهم لا يريدون الا عرض الدنيا والترف الذي بهم ابتلاهم ولهذا تجدهم يتحدثون ترف و×××× ولا يبالون في الدين الا من يشاء الله أما كلام الرب عز وجل فاسمعوا اليه وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً- كما يقاتلونكم هي للتحذير يعني الانسان في فطرته دعنا من اسلامه ان الذي يقاتله سيقاتله هو ، كما يقاتلونكم كافة يعني اثأروا لأنفسكم على الأقل بقطع النظر عن هذا دين أو اسلام ولكن للأسف الامر بالعكس بل إننا ربما الآن مع الأسف المواطنون منا يشجعون أعداء الإسلام على قتال المسلمين انظر الى العمالة التي ملئة منها الدنيا في بلادنا أكثرهم كفار يمكن 80% كفار والباقون مسلمون مع توافر المسلمين في البلاد الإسلامية الفقيرة التي يغزوها النصارى من كل وجه فتجد المواطن ما همه الا أن يمشي عمله ويقول له الشيطان ان الكافر احسن شغل من المسلم ، المسلم يقول ابغي اصلي يقول ابي اصوم رمضان ابي احج ابي اعتمر والكافر دائما يشتغل ، فيزين له الشيطان سوء عمله ويترك اخوانه المسلمين ويأتي بهؤلاء الكفرة من اجل حطام الدنيا ، من اين لنا التقدم ومن اين لنا ان نقاتل في سبيل الله والأمر هكذا ، والانسان يقرأ هذه الآيات ويقول سبحان الله ! هاذي انزلت على غيرنا؟ أو انزلت علينا ؟! هذه لنا او لغيرنا ؟! يعني ما تحرك المشاعر ولا كأنها كلام رب العالمين ولا يهتم المسلمون بها كلهم يقرؤونها ومع ذلك لا تحرك ساكنا - وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً- وقال تعالى : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ- كتب ، من الذي كتبه ؟ الله ، وكتب بمعنى فرض ، كتب عليكم الصيام كتب عليكم القتال كله مفروضة عليكم ، وهو كره لكم تكرهونه لكنه خير وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ- لو كرهتموه خير ، ما هو الخير اسمع : وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ- هذا الخير العظيم ، وكما سيأتي ان شاء الله في الآية الثالثة - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم - الخ .. ثم انت أيها المسلم اذا قاتلت وجرحت او استشهدت اتضن ان عدوك سالم - وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ- أي في طلبهم - إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ- الجرح الذي بك جرح عدوك مثلك يألم كما تألم ولكن - وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ - ترجون من الله ما لا يرجون ، لأن هؤلاء مو شرط كفار ليس لهم الا النار اما انت فترجى من الله منازل الشهداء - وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ- ولما قام أبو سفيان قبل ان يسلم في يوم احد قام يقول يوم بيوم بدر والحرب سجال يعني يفتخر انتم في بدر غلبتمونا والآن غلبناكم ، ماذا قال المسلمون ؟ لا سواء قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار فرق عظيم ، فالقتال نكرهه ويكرهه العدو لكن فرق بينما اذا قتل الواحد منا أو منهم أو جرح الواحد منا او منهم .
فنسأل الله تعالى ان يقيم علم الجهاد ، جهاد الانفس وجهاد الأعداء ، وأن يهدي ولاة أمور المسلمين لإقامة دين الله ظاهرا وباطنا وأن يعيذهم من الشرور وأن يعيذهم من البطانة السيئة التي تضرهم ولا تنفعهم انه على كل شيء قدير .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم الاسلام
عضو فعال
avatar

الدولة الاصلية : الكويت
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 29


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: تفسير ( وقاتلوا المشركين كافة ) بن عثيمين - كلام مؤثر السبت 22 نوفمبر 2014, 10:35 pm

قد يشكل على بعض المسلمين الآيات التي فيها الصفح والكف عن المشركين والتي فيها الكف عن قتال من لم يقاتل
وإليكم الجواب من الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :
وهذا مقتطف من كلامه :
ثم أنزل الله بعد ذلك آية السيف في سورة براءة، وهي قوله جل وعلا: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ[42]، قال العلماء رحمة الله عليهم: إن هذه الآية ناسخة لجميع الآيات التي فيها الصفح والكف عن المشركين والتي فيها الكف عن قتال من لم يقاتل، قالوا: فهذه آية السيف هي آية القتال، آية الجهاد، آية التشمير عن ساعد الجد وعن المال والنفس لقتال أعداء الله حتى يدخلوا في دين الله، وحتى يتوبوا من شركهم ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام.
هذا هو المعروف في كلام أهل العلم من المفسرين وغير المفسرين، كلهم قالوا فيما علمنا واطلعنا عليه من كلامهم: إن هذه الآية وما جاء في معناها ناسخة لما مضى قبلها من الآيات التي فيها الأمر بالعفو والصفح وقتال من قاتل والكف عمن كف، ومثلها قوله جل وعلا في سورة الأنفال: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ[43]، ومثلها قوله جل وعلا في سورة براءة بعد ذلك: وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ[44]، ومثلها قوله جل وعلا: قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ[45]، فأمر الله سبحانه وتعالى بقتال أهل الكتاب ولم يأمر بالكف عنهم إلا إذا أدوا الجزية عن صغار، ولم يقل: حتى يعطوا الجزية أو يكفوا عنا، بل قال: حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، واكتفى بذلك، وقال في الآية السابقة آية السيف: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ[46]، وقال في آيةٍ أخرى: فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ[47]، فدل ذلك على أنه لا يكف عن الكفار إلا إذا تابوا من كفرهم ورجعوا إلى دين الله واستمسكوا بما شرع الله، فهؤلاء هم الذين يكف عنهم ويكون لهم ما لنا وعليهم ما علينا، لكن أهل الكتاب إذا بذلوا الجزية عن يد وهم صاغرون كففنا عنهم وإن لم يسلموا، أما من سواهم فلا بد من الإسلام أو السيف، ويلحق بأهل الكتاب المجوس لما رواه البخاري في صحيحه رحمه الله عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ الجزية من مجوس هجر، فصار المجوس ملحقين بأهل الكتاب في أخذ الجزية فقط لا في حل طعامهم ونسائهم، فهذه الطوائف الثلاث تؤخذ منهم الجزية، هذا محل وفاق بين أهل العلم، فإما أن يسلموا، وإما أن يؤدوا الجزية، وإما القتال.
للمزيد : كلام الشيخ كاملاً على هذا الرابط
http://www.ibnbaz.org.sa/mat/8573

تنبيه : قتال الكفار له شروط والمسؤولية الكبرى تقع في ذمة ولاة الأمور وهذا ما جعل الحسرة ظاهرة من قلب الشيخ بن عثيمين وهو يفسر قول الله تعالى : ( وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
avatar

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33784


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: تفسير ( وقاتلوا المشركين كافة ) بن عثيمين - كلام مؤثر الأحد 16 أكتوبر 2016, 4:15 pm

بارك الله فيك




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أسماء
عضو متألق
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1076


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: تفسير ( وقاتلوا المشركين كافة ) بن عثيمين - كلام مؤثر الثلاثاء 21 فبراير 2017, 10:58 am





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تفسير ( وقاتلوا المشركين كافة ) بن عثيمين - كلام مؤثر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الشرعي والقرآن الكريم-
لوحة الشرف لشهر يوليو 2017
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
محمد الليثى10 المساهمات
المصممة ملاك10 المساهمات
ليلاس9 المساهمات
عبدلله ابن عبدلله3 المساهمات
قطر الندى2 المساهمات
ام محمد2 المساهمات
الذاكر لله1 مُساهمة
عقاب...1 مُساهمة
سليمان القانوني1 مُساهمة
خباب1 مُساهمة
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® alfetn.123.st
حقوق الطبع والنشر © 2017

منتدى الفتن