منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر|

الروح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
كاتب الموضوعرسالة
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 1 موضوع: الروح الأربعاء 02 أغسطس 2017, 4:23 pm

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

قال تعالى:
( الا له الخلق والامر )


الحياه التى نعيشها هى استثناء فى الكون
والحياه الحقه هى فى الاخره والدنيا هى الى زوال


قال تعالى :
(وان الدار الاخره لهى الانسان طيبلو كانو يعلمون )

الحيوان - اى الحياة الحقة

لذلك فان نزول ادم وعدوه ابليس الى الارض
وابتلاء الله ادم به وتحدى ابليس لله تعالى -كل ذلك استثناء
لذلك كان لابد لزاما ان يكون هنالك استثناء
من رب العالمين فيما هو كائن على وجه الارض،
الى ان ينتهى هذا الاستثناء ويعود ملك رب العالمين كما كان قبل خلق ادم


وكل هذه المعانى التى قصدت انما يفسرها قوله تعالى:
(الا له الخلق والامر )


فجعل الله تبارك وتعالى الخلق مختلفا عن الامر فما هو الفرق بينهما
الخلق: هو جميع ما خلقه الله تبارك وتعالى ليحيا الحياة الدنيا -الاستثنائيه-
ولذلك خلق الله تبارك وتعالى ادم بيده


قال تعالى :
(قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين )


اما الامر فهو كل شيء خارج عن حدود الحياة الاستثنائية -الدنيا-كالروح

قال تعالى :
(ويسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربى )


فامر الله تبارك وتعالى
هو الذي يخرج عن علم ومعرفة وتصور البشر


قال تعالى
- فى ارادته لشيء
(انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون)

قال تعالى-  فى التسخير
(والشمس والقمر والنجوم مسخرات بامره)



للحديث بقية ان شاء الله ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام محمد
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar

الجنس : انثى

عدد المساهمات : 1921


المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الروح الخميس 03 أغسطس 2017, 9:06 am

اتابع معك




سبحان الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 3 موضوع: رد: الروح الخميس 03 أغسطس 2017, 10:59 am

@ام محمد كتب:
اتابع معك
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
جزاكم الله خيرا اختنا الكريمه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 4 موضوع: رد: الروح الخميس 03 أغسطس 2017, 11:01 am


السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

نعود إلى موضوع الروح

قال تعالى
(ويسئلونك عن الروح قل الروح من امر ربى وما اوتيتم من العلم الا قليلا)


قلنا ان الروح من امر الله اى ليست من مخلوقات الله التى تفنى فى الدنيا وانما الروح ابدية لاتفنى ابدا
وهذا الكلام ذكره ابن القيم فى كتابه الروح -ص20-حيث قال :
المسألة الرابعة وهي أن الروح هل تموت أم الموت للبدن وحده اختلف

الناس في هذا فقالت طائفة تموت الروح وتذوق الموت
لأنها نفس وكل نفس ذائقة الموت
قالوا وقد دلت الأدلة على أنه لا يبقى إلا االله وحده
قال تعالى( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )
وقال تعالى : كل شيء هالك إلا وجهه
قالوا : وإذا كانت الملائكة تموت فالنفوس البشرية أولى بالموت قالوا
وقد قال تعالى عن أهل النار أنهم قالوا( ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين)
فالموتة الأولى هذه المشهودة وهي للبدن والأخرى للروح


والصواب أن يقال موت النفوس هو مفارقتها لأجسادها وخروجها منها
فإن أريد بموتها هذا القدر فهي ذائقة الموت
وإن أريد أنها تعدم وتضمحل وتصير عدما محضا فهى لا تموت
بهذا الاعتبار بل هي باقية بعد خلقها في نعيم أو في عذاب
كما سيأتى ان شاء االله تعالى بعد هذا

وكما صرح به النص انها كذلك حتى يردها االله في جسدها
وقال آخرون لا تموت الأرواح فإنها خلقت للبقاء وإنما تموت الأبدان
قالوا وقد دلت على هذا الأحاديث الدالة
على نعيم الأرواح وعذابها بعد المفارقة إلى أن يرجعها االله في أجسادها
ولو ماتت الأرواح لانقطع عنها النعيم والعذاب


وقد قال تعالى (ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل االله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون
فرحين بما آتاهم االله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم )

هذا مع القطع بأن أرواحهم قد فارقت أجسادهم وقد ذاق الموت.

انتهى كلام بن القيم
اذن الروح ابدية وخلقت لكي تحيا حياة ابدية لا موت فيها
وذلك يجعل لها قدرات خاصة وخارقة عما سواها مما هو موجود على ظهر الارض

والسؤال الان: هل هذه الارواح من روح الله كما ان روح ادم عليه السلام من روح الله ؟
قال تعالى

(فاذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعو له ساجدين)

وقال تعالى فى روح عيسى عليه السلام
( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ
إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ
فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ )


والمعنى اى يامن تقولوا ان الله ثالث ثلاثة
انتهو عن ذلك
فما المسيح ابن مريم الا كلمه -كن - التى القاها الى مريم- عليها السلام

ولاحظ ان الايه ذكرت ايضا امر الله فى ذلك واللذى يختلف عن خلق الله
فجاء فى الايه كلمه الله التى هى كن مع روح الله التى هى من امر الله وربط كل ذلك بامر الله


اذن ما هى هذه القدرات الخارقه للروح؟
الانسان يتكون من جسد ونفس وروح
اما الجسد فمعروف
واما النفس فهى التى تجعل الجسد يحيا فى مرحله النوم
فعندما ينام الانسان تفارق الروح جسده
فما اللذى يجعل الجسد يقوم بالعمليات الحيويه كالتنفس والهضم ونبضات القلب وغيره
انها النفس


اما الروح فهى مسيره وليست مخيره عند مفارقتها للجسد سواء كانت هذه المفارقه
بسبب الموت او بسبب النوم الروح خلقت من نور
والدليل على ذلك انها تخترق الحواجز الزمنيه بسرعه شديده جدا فترى المستقبل وترى الاحلام التى فى تاويلها احداث للمستقبل
ولكن لماذا يختلف ما نراه فى الاحلام عن اللذى نراه فى الواقع مستقبلا ونحتاج الى من يفك رموز الرؤيه ليفسرها لنا ؟
ان الارواح تختلف كما هو اختلاف البشر

فمن البشر المسلم والكافر والمنافق وصاحب الذنوب والعبد الصالح والربانى واولياء الله والانبياء
فاصدق الناس رؤى هم الانبياء والمرسلين وهؤلاء لا يحتاجون الى تعبير فما يروه فى المنام هو ما يروه فى اليقظه
وكل حسب درجته من الايمان
فالروح ترى المنام على حقيقته ولكن عند عودتها الى الجسد تختلف
بسبب ذنوب العبد فتصبح الرساله التى راتها الروح مشوشه ومتداخله
بسبب الذنوب والمعاصى وليس ادل على هذا المعنى من
حديث النبى صلى الله عليه وسلم -فى صحيح مسلم


رقم الحديث: 211
(حديث مرفوع) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ يَعْنِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَيَّانَ ،
عَنْ سَعْدِ بْنِ طَارِقٍ ، عَنْ رِبْعِيٍّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ،
قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ ،
فَقَالَ : أَيُّكُمْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ ؟
فَقَالَ قَوْمٌ : نَحْنُ سَمِعْنَاهُ ،
فَقَالَ : لَعَلَّكُمْ تَعْنُونَ فِتْنَةَ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَجَارِهِ ؟
قَالُوا : أَجَلْ ،
قَالَ : تِلْكَ تُكَفِّرُهَا ، الصَّلَاةُ ، وَالصِّيَامُ ، وَالصَّدَقَةُ ،
وَلَكِنْ أَيُّكُمْ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ الْفِتَنَ ، الَّتِي تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ ؟
قَالَ حُذَيْفَةُ : فَأَسْكَتَ الْقَوْمُ ،
فَقُلْتُ : أَنَا ،
قَالَ : أَنْتَ لِلَّهِ أَبُوكَ ،
قَالَ حُذَيْفَةُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ :
" تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا ،
فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ ،
وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ ،
حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا ،
فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ وَالآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا ،
لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا ، إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ "


وللحديث بقيه ان الله شاء وقدر....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 5 موضوع: رد: الروح الجمعة 04 أغسطس 2017, 2:18 pm

السلام عليكم

نكمل ان شاء الله

كنا نقول ان الروح خارقه واعظم ما فى هذا الكون
وندرج بعض الاحاديث الداله على ذلك
- قال الله تعالى " من عادى لي ولياً فقد آذنته بحرب مني،
وما تقرب لي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه،
ومازال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها وقدمه التي يمشي بها
وإذا سألني لأعطينه وإذا استغفرني لأغفرن له وإذا استعاذني أعذته.
فتح الباري 11.34041 حديث رقم 6502 وقد روى الحديث الإمام البخاري وأحمد بن حنبل والبيهقي ..


- جاء في الرواية الأخرى يقول سبحانه : " فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي "
- قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
- فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا

- أن عمر رضي الله عنه، بعث سرية فاستعمل عليهم رجلا يدعى سارية،
قال: فبينا عمر يخطب الناس يوما
قال: فجعل يصيح وهو على المنبر: يا سارية الجبل، يا سارية الجبل،
قال فقدم رسول الجيش، فسأله
فقال: يا أمير المؤمنين لقينا عدونا فهزمنا،
فإذا بصائح يصيح: يا سارية الجبل، فأسندنا ظهورنا بالجبل فهزمهم الله.

رواه أحمد في (فضائل الصحابة)، وأبو نعيم في (دلائل النبوة)
والضياء في (المنتقى من مسموعاته) وابن عساكر في (تاريخه)
والبيهقي في (دلائل النبوة) وابن حجر في (الإصابة)
وحسن إسناده، ومن قبله ابن كثير في (تاريخه)
قال: إسناد جيد حسن، والهيثمي في (الصواعق المحرقة) حسن إسناده أيضا.


كل ذلك والكثير يستدل به على ان الروح لها الكثير من المعجزات التى لا يستوعبها عقل
ونخلص من كل ذلك ان الروح من مكونات البشر الابديه التى تحيا فى الحياه الدنيا
وفى حياه البرزخ بعد الموت وايضا فى الجنه اذا كانت من الصالحين
او فى النار اذا كانت من الظالمين وهناك فائده اردت ان اذكرها


لماذا لم يتعبدنا الله تعالى ويامرنا بصفات تخالف صفاته وافعاله ؟
ولتقريب المساله قال الله تعالى فى الحديث القدسي
ياعبادى انى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالمو
قال تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين
قال تعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى
اعتقد ان المعنى قد وضح فيما اقصد


ان الله تبارك وتعالى امرنا ونحن فى الدنيا ان نتصف بصفاته  عز وجل
وجعل الاصل فى الانسان الخير وطاعه ربه والاستثناء هو مخالفه اوامر الله والانقياد الى الشيطان


يتبع ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 6 موضوع: رد: الروح الجمعة 04 أغسطس 2017, 2:20 pm

هل للروح قلب ؟
ولماذا كان القلب هو اللذى يوزن يوم القيامه
نعم للروح قلب حيث قال تعالى
الا من اتى الله بقلب سليم
فهل هذا القلب هو الجارحه التى فى البدن والمكونه من شرايين وصمامات واورده
ومعنى سليم اى معافى من الامراض ولم يقل ابيض
وامراض القلب ذكرها القران صراحه فقال تعالى فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا
فاذا كان القلب مريضا باحد امراض الروح كالشرك او الكفرانعكس ذلك سلبا على الجسد كله فاصبح يشع طاقه سلبيه يشعر بها كل مخلوقات الله لان هذه الطاقه تخالف
الفطره التى فطر الله عليها الماده التى خلقها تبارك وتعالى ويدل على ذلك حديث النبى صلى الله عليه وسلم
عن ابن قتادة : أنه كان يحدث : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر عليه بجنازة فقال : مستريح أو مستراح منه . فقالوا : يا رسول الله ، ما المستريح ؟ وما المستراح منه ؟
: العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله ، والعبد الفاجر يستريح منه العباد ، والبلاد ، والشجر ، والدواب " . متفق عليه .
فما دخل الشجر والدواب فى موت الفاجر الا اذا كان يؤثر عليهم بالسلب
كما ان الملائكه تعرفه ايضا من روحه دون ان تعرف من صاحب هذه الروح
وكما فى الحديث الطويل ويخرج منها كأطيب نفحة مِسك وُجِدت على وجه الأرض، قال: فيصعدون بها فلا يَمرون - يعني بها
- على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان

فكل ما هذا الكون خلق لعباده الله وتسبيحه وهذه هى فطره الله قال تعالى
وان من شىء الا يسبح بحمده ولكن لاتفقهون تسبيحهم
فخلق الله الجسد للانسان ليبتلى به فى الدنيا فيبتلى بالشهوات
من طعام ووشراب وشهوه الفرج ويبتلى بالشبهات التى يلقيها اليه شياطين الجن والانس
كما قال صلى الله عليه وسلم حفت النار بالشهوات والجنه بالمكاره -فى الصحيحين
وللحديث بقيه ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 7 موضوع: رد: الروح الجمعة 04 أغسطس 2017, 2:26 pm



السلام عليكم
نعلم جميعنا ان الله تعالى خلقنا من جسد وروح
والجسد استثناء فى هذا الكون لنحيا به الحياه الدنيا للاختبار ثم تفنى
والجسد به قلب واقصد به الجارحه المكون من انسجه وصمامات وغيره
فهل القلب الجارحه هو المقصود بحديث النبى صلى الله عليه وسلم
الا وان فىالجسد مضغه ان صلحت صلح سائر الجسد وان فسدت فسد ساثر الجسد الا وهى القلب ؟؟
بالطبع لا
ان المقصود هو قلب الروح وانما اراد صلى الله عليه وسلم تقريب المعنى للصحابه
وكانه قصد ان يقول الا وان الروح وحياه الانسان الروحيه وايمانه وقربه من الله
فان فى هذه الروح قلب من نوع اخر يحييه ذكر الله وعبادته فان صلح هذا التقلب صلح سائر الروح
تشبها بالقلب الذى هو الجارحه واللذى اذا صلح صلح سائر الجسد وان فسد فلن يصل الدم الى اعضاء الجسم فيمرض ويموت
اذن هناك قلبان قلب الجسد وقلب الروح
فما هو الفرق بينهما ؟؟؟وهل هما متناقضان ؟؟؟
اولا
قلب الجسد ان صلح كما قلنا صلح الجسد كله
وقلب الروح ان صلح صلحت الروح واصبحت طيبه
ثانيا
قلب الجسد كلما اعطيت الجسد من ملذات الدنيا من الطعام والشراب وغيره كلما كان قويا
قلب الروح كلما اعطيت الروح من ذكر الله وتلاوه القران وفعل الصالحات والصيام كلما كان اقوى
ثالثا
قلب الجسد مكانه فى الشمال من الجسم
وهى جهه محببه للشيطان
قال صلى الله عليه وسلم
ليأكل أحدكم بيمينه، ويشرب بيمينه، وليأخذ بيمينه، وليعط بيمينه؛ فإن الشيطان يأكل بشماله، ويشرب بشماله، ويعطي بشماله، ويأخذ بشماله...مسلم
والشيطان يوسوس من جهه اليمين فى قلب الروح
قال تعالى
قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ (28) قَالُوا بَل لَّمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (29) وَمَا كَانَ لَنَا عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ ۖ بَلْ كُنتُمْ قَوْمًا طَاغِينَ (30) فَحَقَّ عَلَيْنَا قَوْلُ رَبِّنَا ۖ إِنَّا لَذَائِقُونَ (31) فَأَغْوَيْنَاكُمْ إِنَّا كُنَّا غَاوِينَ

وقلب الروح فى الجهه اليمنى من الجسم وهى الخير كله
قال تعالى
فاما من اوتى كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا
وقال تعالى
واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين
وقال تعالى
وما تلك بيمينك يا موسى
وقال تعالى
وناديناه من جانب الطور الايمن

وهنا سؤال هل الجن المسلم كالشيطان فى مساله اليمين والشمال ؟
الاجابه لا
لان الجن المسلم مكلف بالاحكام الشرعيه مثلنا
فهو مامور بالتيامن مثلنا

رابعا
قلب الجسد يتوقف عند خروج الروح والوفاه
وقلب الروح لا يتوقف ابدا لان الروح ابديه
خامسا
قلب الجسد لا يوزن فى الاخره وانما يشهد على معصيه الكافر كما باقى الجوارج
قلب الروح يوزن يوم القيامه فان كان سليما ثقل وزنه وان كان مريضا خف وزنه

قال تعالى
الا من اتى الله بقلب سليم
وقال تعالى
فاما من ثقلت موازينه فهو فى عيشه راضيه واما من خفت موازينه فامه هاويه
سادسا
قلب الجسد متعلق بالدنيا
قلب الروح متعلق بالاخره اذا كانت الروح طيبه فتخرج الروح من الجسد كما تخرج القطره من فى السقاء ومتعلق ايضا بالدنيا اذا كانت الروح خبيثه فتنتزع من الجسد كما ينتزع الصوف من الحرير او كما قال صلى الله عليه وسلم
سابعا
قلب الروح يغلظ ويختم عليه ويمرض ويقسى ويزيغ وياثم ويطبع عليه ويقفل بالقفل ويصرف
وقلب الجسد ليس فيه ذلك



اللم اجعلنا من اهل اليمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 8 موضوع: رد: الروح الجمعة 04 أغسطس 2017, 2:28 pm



السلام عليكم
قال صلى الله عليه وسلم
الارواح جنود مجنده فما تعارف منها ائتلف وما تنافر منها اختلف
و ذلك يفسر بقوله تعالى
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا
وهذه الايه نزلت فى الاحزاب عندما تجمعو لقتال النبى صلى الله عليه وسلم
وهم
قريش وغطفان ويهود بنى النضير
فارسل الله عليهم ريحا فضرب بها وجوه اعدائه
والجند المجند اى اللذى اجبر والزم على الجنديه وهو يختلف عن الجندى العادى وهو الناصر والولى

اذن ارواحنا مسيره وليست مخيره
فهى ملزمه مجبره وذلك فى الحالات التى تكون فيها الروح بمفردها بدون جسد وهما حالتان الموت والنوم
ففى هاتين الحالتين اذا ما التقت الارواح فى ملكوت الله وتعارف كل ببعضه
اى اطلعت الارواح على حال بعضها وعرفو قدرهم واعمالهم وحال ارواحهم من الصلاح والتقوى او من الفساد والعصيان
ائتلفو او اختلفو
اى استانس بعضهم ببعض وتجاورو
او تنافرو وذهب كل الى طريق مختلف
ويدل على هذا المعنى الكثير من الادله ومنها


عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنْ الأَرْضِ فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا. فَإِذَا قَالَ: أَمَا أَتَاكُمْ ؟ قَالُوا: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ. وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ ـ كساء من شعر ـ فَيَقُولُونَ : اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الأَرْضِ فَيَقُولُونَ مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ) رواه النسائي ( 1833 ) وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " ( 2758 ) .
والشاهد فى الحديث
فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ
وهذا فى شان الروح الطيبه
اما فى شان الروح الخبيثه
فالشاهد
حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ
والمعنى ان الاروج بمجملها مسيره فتتعارف على ما مثلها من حيث الطيبه والخبث فتتجاور كل على حسب عمله
وقد ذكر بن القيم فى سبب ذكر الحديث فقال
وقد ثبت فى "الصحيح" عن النبىِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : "الأرْواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدةٌ، فما تَعارَفَ منها ائْتلَف، وما تَناكَرَ منها اخْتَلَفَ". وفى "مسند الإمام أحمد" وغيره فى سبب هذا الحديث: أنَّ امرأة بمكةَ كانت تُضِحكُ الناسَ، فجاءت إلى المدينة، فنزلتْ على امرأة تُضِحكُ الناسَ، فقال النبىُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الأرواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ"... الحديثَ.
وقد استقرتْ شريعتُه سُبحانه أنَّ حُكم الشىء حُكْمُ مثله، فلا تُفَرِّقُ شريعته بين متماثلين أبداً، ولا تجمعُ بين مضادَّين، ومَن ظنَّ خِلاف ذلك، فإمَّا لِقلَّة علمه بالشريعة، وإما لِتقصيره فى معرفة التماثُل والاختلاف، وإمَّا لنسبته إلى شريعته ما لم يُنزلْ به سلطاناً، بل يكونُ من آراء الرجال، فبحكمتِه وعدلِه ظهر خَلقُه وشرعُه، وبالعدل والميزان قام الخلقُ والشرع، وهو التسويةُ بين المتمائلَيْن، والتفريق بين المختلفَيْن.
وهذا كما أنه ثابت فى الدنيا، فهو كذلك يومَ القيامة. قال تعالى: {احْشُرُواْ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ فَاهْدُوهُمْ إلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ}[الصافات: 22].
قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه وبعدَه الإمامُ أحمد رحمه الله: أزواجهم أشباهُهم ونُظراؤهم.
وقال تعالى: {وَإذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ}[التكوير: 7] أى: قُرِن كلُّ صاحب عملٍ بشكله ونظيره، فقُرِن بين المتحابِّين فى الله فى الجَنَّة، وقُرِن بين المتحابِّين فى طاعة الشيطان فى الجحيم، فالمرءُ مع مَن أَحَبَّ شاء أو أبَى، وفى "مستدرك الحاكم" وغيره عن النبى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا يُحِبُّ المَرءُ قَوْماً إلاَّ حُشِرَ مَعَهُم". ) .


والله اعلى واعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 9 موضوع: رد: الروح الجمعة 04 أغسطس 2017, 2:29 pm



السلام عليكم
ذكرنا فيما سبق ان الروح ابديه لاتفنى وانما تخرج من الجسد بموت الانسان وتعيش فى حياه البرزخ الى ان ياتى يوم البعث
وكنت ابحث عن رابط قد يكون بين الجسد والروح بعد الممات وفناء الجسد وتحلله
وذلك لوجود عده احاديث تتحدث عن رد الارواح الى الاجساد فى الدنيا بعد الموت وقبل البعث
ومنها
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما عند أبي داود : ( ما من أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه ) صححه الالبانى

وجاء فى كتاب الروح لابن القيم
قال ابن عبد البر ثبت عن النبي أنه قال : ما من مسلم يمر على قبر أخيه كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام فهذا نص في أنه بعينه ويرد عليه السلام

فكلنا يعلم ان جسد الانسان يتحلل ويفنى بعد الموت
ولكن عندما قرات عن عجب الذنب غيرت رايى
فما هو عجب الذنب -بفتح العين وسكون الجيم

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله قال: (كل ابن آدم يأكله التراب إلا عجب الذنب منه خلق وفيه يركب) أخرجه البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجه وأحمد في المسند ومالك في الموطأ.
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (وإن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة قالوا أي عظم يا رسول الله؟ قال عجب الذنب). رواه البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجه واحمد في المسند وأخرجه مالك.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما بين النفختين أربعون قالوا: يا أبا هريرة أربعون يومًا؟
قال: أبيت ، قالوا: أربعون شهرًا ؟ قال: أبيت ، قالوا: أربعون سنة ؟ قال: أبيت ، قال:
ثم يُنْزِل الله من السماء ماء فينبتون ، كما ينبت البقل ، ليس من الإنسان شيء إلا يبلى ،
إلا عظمًا واحدًا وهو عجب الذنب ، ومنه يركب الخلق يوم القيامة ) رواه مسلم

هو ببساطه قطعه من عظم اسفل العمود الفقرى واخره تسمى العصعص وهى لاتبلى ولا تتحلل

وفى احدى المواقع العلميه جاء تعريفه كالتالى
أوضح علم الأجنة الحديث أن عجب الذنب هو الشريط الأولي Primitive Streak حيث إن هذا الشريط الأولي هو الذي يتكون إثر ظهوره الجنين بكافة طبقاته وخاصة الجهاز العصبي، ثم يندثر هذا الشريط ولا يبقى منه إلا أثر فيما يسمى عظم العصعصي (عجب الذنب).انتهى

ومن اراد ان يطلع على الموضوع بتفاصيله فليراجع هذا الموقع
https://www.eajaz.org/index.php/component/content/article/86-Twenty-eighth-issue/800-Tailbone

ولكنى اردت ان انوه الى عده استنتاجات وبعد قراءه الموضوع ستجدونها
وهى
الروح ابديه ولا تفنى ومن الجسد ايضا ما لايفنى ويبقى فى القبر وهو عجب الذنب وفى بعض الاحاديث ان حجمه كالخردله ويحتوى على كل صفات جسد الانسان ونسخه كامله منه فهل هذا هو الجسد المقصود فى الحديث واللذى ترد اليه الروح ليرد السلام وغير ذلك ؟
ما هو الرابط بين عجب الذنب والروح ؟
اليست الامراض التى تصيب الانسان بواسطه الشيطان من مس وسحر وقلق وخوف وغضب هى فى الحقيقه امراض روحيه تتعلق بالروح ؟
اليس من العجيب ان يكون موقع عجب الذنب فى اسفل العمود الفقرى حيث وجود الحبل الشوكى اللذى هو اساس الجهاز العصبى ؟
اليس هناك رابط بين الامراض الروحيه الشيطانيه والجهاز العصبى كالغضب اللذى يؤثر على الاعصاب والخدر اللذى يصيب الممسوس عند القراءه عليه ؟
والله اعلى واعز واعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 10 موضوع: رد: الروح الجمعة 04 أغسطس 2017, 2:32 pm



السلام عليكم
قال الله تعالى :( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ * أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ ) الأعراف/ 172، 173 .

متى اخذ الله هذه الذريه ومن هم بنو ادم اللذين اخذ منهم ؟
وكيف اشهدهم على انفسهم وشهدوا بذلك مع ان بنو ادم مخيرين بين الاسلام والكفر ؟
وكيف حذرهم انهم سوف يقولو ان ابائهم هم اللذين اشركوا وهم جائو بعدهم فعبدو ما كان يعبد ابائهم واشركو بالله ؟


وروى الفريابي في "القدر" (53) بسند صحيح عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ... ) قَالَ :
" جَمَعَهُمْ ثُمَّ جَعَلَهُمْ أَرْوَاحًا فَاسْتَنْطَقَهُمْ فَتَكَلَّمُوا وَأَخَذَ عَلَيْهِمُ الْعَهْدَ وَالْمِيثَاقَ ، (وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ) .


معلوم ان الرؤى تكون فى حق الروح فقط عند انفصاله عن الجسد فى اثناء النوم
والغريب ان الانسان عند استيقاظه فانه ينسى معظم احلامه الا ما كان من الوحى الالهى والرساله الربانيه التى يظل متذكرها حتى بعد مرور عشرات السنين
والسبب فى ذلك هو ان ما كان وحيا من عند الله للعبد فلا يؤثر عليه خبث الذنوب المتعلقه بالقلب الروحى فتاخذ الروح نسخه اصليه من الرساله الربانيه
وتظل محتفظه بها بحفظ الله لها لا تضرها موبقات الجسد التى تشوش على اى معلومات روحيه اثناء تجول الروح فى المستقبل وتطمسها
وبنفس الطريقه السابقه يحفظ الله وحى الانبياء فى الرؤى فهى نور من الله ومن اوامره التى لا يستطيع مخلوق على وجه الارض ان يعارضها
وفى الاسرائليات
سؤل ابليس من تحب من البشر
قال موسى
قيل له لماذا
قال لان الله قال فيه
والقيت عليك محبه منى


اما عن موضوع الايه الكريمه اعلاه والاجابه على الاسئله
فان المقصود ان الله تبارك وتعالى اخذ من بنى ادم - وليس من ادم لان ادم عليه السلام له طبيعه خاصه وهى ان الله خلقه بيده ونفخ فيه من روحه كما ان خلقته لها طبيعه خاصه وظل كذلك الى ان اكل من الشجره ويشترك معه فى ذلك عيسى عليه السلام - وقد يكون من ابنى ادم قابيل وهابيل
اخذ من ظهورهم ذريتهم التى ستولد الى قيام الساعه والمقصود بذريتهم هنا هو ارواحهم وذلك بدليل
ان الارواخ مخيره وليست مسيره فلا يعصون ما امرهم به الله بخلاف الروح مع الجسد فى الدنيا فهما يكونان الانسان اللذى هو فى الاساس مخير بين الاسلام والكفر
ويدل على ذلك ايضا قوله
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : كل مولولد يولد على الْفطْرَة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه
من اين جاءت الفطره ؟
الفطره هنا هى الاشهاد على انفسنا المذكور فى الايه الاولى
ويدل على ذلك ايضا قوله تعالى
ان تقولو انا كنا عن هذا غافلين
اى يابنى ادم لقد اشهدتكم على انفسكم فلا تاتو يوم القيامه وتقولو انما غفلنا عن ذلك بسبب تعلق اجسادنا بالارواح فنسينا ويدل على هذا المعنى ايضا فى الاغفال المذكور فى الايه قوله تعالى
لقد كنت فى غفله من هذا فكشفنا عنك غطاؤك فبصرك اليوم حديد
بالنسبه للزمن
كان لنا اجتهاد فيما مضى فى موضوع الزمن ومفهومه ان الله تبارك وتعالى قد احاط بكل شىء علما
اى عنده علم الماضى والحاضر والمستقبل
كما ان الروح لها من الصفات انها يمكن ان تسافر للمستقبل فترى الرؤى المستقبليه التى لم تحدث بعد
والله اعلى واجل واعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 11 موضوع: رد: الروح الخميس 19 أكتوبر 2017, 3:45 pm

السلام عليكم
الغطاء
ورد ذكر الغطاء فى القران الكريم مره فى حاله الموت حيث قال تعالى
لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ 

وورد مره اخرى فى سوره الكهف حيث قال تعالى بعد سرد احداث قصه ذو القرنين  
الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي وَكَانُوا لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا 
فذكر الغطاء مره مقرونا بالبصر اى انه يحجب البصر ومره ذكر مقرونا بالسمع اى انه يحجب السمع
فما هو هذا الغطاء
كل انسان يتكون من جسد ونفس وروح
جسد  ومعروف وبه الجوارح والاجهزه والعضاء والانسجه
ونفس وهى عباره عى نسخه طبق الاصل من اعمال الانسان من الخير والشر وهى عباره عن نكات سوداء او نكات بيضاء او خليط بينهما كما جاء فى الحديث حيث قال صلى الله عليه وسلم
(( تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلَا تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتْ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا إِلَّا مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ ))
[ متفق عليه ]
والنفس هى كائن مستقل بذاته لا يفارق الجسد ابدا الا بالموت وهو المخول اليه القيام بالعمليات الحيويه التى يقوم بها الجسد اثناء النوم كما انها هى الموصوفه بصفات الصلاح والتقوى والفجور والاماره بالسوء واللوامه والمطمئنه لانها نسخه مطبوعه  من اعمال الانسان فى الدنيا فاذا ذادت فيها النكات السوداء عن البيضاء كانت اماره بالسوء وقد تفجر وقد يختم عليها فلا تعرف معروفا ولا تنكر منكرا

واذا زادت فيها النكات البيضاء كانت لوامه تلوم الانسان على عدم الاكثار من الخيرات وترك المنكرات حتى تصبح مطمئنه لا تضرها فتنه ما دامت السماوات والارض وهى استثنائيه خلقت لتعيش فى الحياه الدنيا

اما الروح فهى قلب الكائن الحى وحقيقته وهى اشرف ما فى الكون وهى تختلف عن النفس فهى ابديه لا تفنى وتخرج مع النفس عند الموت 

نعود الى الغطاء

الغطاء متعلق بالدنيا وخلق استثنائيا لها الا وهو النفس

لماذا الغطاء هو النفس ؟
لان النفس مناط المعاصى والاثام والغطاء كذلك

كما ان النفس اذا كانت مؤمنه مطمئنه فلن يكون عليها غطاء يحجبها عن ذكر الله وانما سترى بعين البصيره
والله اعلى واعلم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد الليثى
عضو نشيط
avatar

الدولة الاصلية : مصر
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 155


المشاركة رقم 12 موضوع: رد: الروح الأحد 29 أكتوبر 2017, 7:35 pm

السلام عليكم
اردت اليوم ان نتحدث عن الروح فى الرؤى والاحلام
قلنا ان الروح بمجرد ان ينام الانسان فتخرج الى الكون الفسيح اذا كانت من اهل الصلاح وتذهب الى المستقبل فترى الاحداث على حقيقتها وترجع الى النفس والجسد وتعطيهم بيانات الرؤى وكلما كانت النفس على قدر من التقوى والايمان كلما كان فك شفره الرؤيا سهل وميسر وكلما كانت النفس مكبله ومسوده بالذنوب والمعاصى كلما كانت الشفره مشوشه والرسائل لا تقرا بسهوله كما قد تبدو ناقصه كثيرا وليست كامله
فيمكن مجازا ان نطلق على النفس والجسد جهاز استقبال البيانات فيستقبل الرسائل على حسب جودته
ولسؤال الان
ما هى الاسباب التى تجعل هذا الجهاز يعمل بكفاءه عاليه ؟
شرع لنا الله سبحانه وتعالى العديد من العبادات التى تجلو القلب وتطهر النفس وتزكيها والعبادات جميعها تفعل ذلك ولكن هل هناك عبادات او سلوك او بعض الوصفات التى تفعل ذلك ؟
الاجابه نعم
ومن خلال البحث عن ذلك منذ فتره طويله وجدت الاتى
جلاء النفوس وتطهيرها وتزكيتها لا يتم باى من اشكال العبادات كالصلاه والصيام والزكاه والحج
وانما هى سلوكيات ومنها
البعد عن الحقد والحسد والبغضاء والغيره ومحبه السلامه للمسلمين ومحبه الخير لهم والزهد فى الدنيا ولما فى ايدى الناس واعظمهم على الاطلاق هو التوكل على الله حق التوكل وجعله  منهج حياه وليس شعارا
والبعد عن التباغض والشحناء
كل هذه الاشياء هى التى تزكى النفس
وتجعل منك ربانيا طاهر النفس يوحى اليه
فالرابط الوحيد بين الحياه الدنيا والحياه الحقيقيه التى تنفصل فيها الروح عن الجسد والنفس هى فى النوم واثناء الرؤى والاحلام وفى الموت  حيث ينزع عنك الغطاء فترى حقيقه الاشياء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الروح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الاسلامي العام-
لوحة الشرف لشهر يوليو 2017
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
عبدلله ابن عبدلله2 المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® alfetn.123.st
حقوق الطبع والنشر © 2017

منتدى الفتن