منتدى اسلامي عام لأهل السنة والجماعة ويبحث في الفتن الحالية والمستقبلية وظهور المهدي وتحفيظ القرآن الكريم
 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالتسجيلدخول
                                                                                               
                                                                                                                                                                                             
                                
   
 
                                                                                                                                                                                                                                                                                                          

شاطر

الآداب والأخلاق والرقائق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 1 موضوع: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:46 am

السؤال
أمتلك حسابًا في أحد برامج التواصل الاجتماعي، وخصصت هذا الحساب لنشر الصور، والمقاطع الدينية، فإذا نزلت صورة فيها ذكر، ولكن لم يقرأها أحد، ومضت الأيام وما زالت الصورة كما هي، لم يُستفد منها، فهل لي أجر وثواب تلك الصورة، رغم أنه لم يقرأها أحد؟ وشكرًا.
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله، وصحبه، ومن والاه، أما بعد:


فنرجو أن تنالي ثواب نشر الخير، ولو لم يقرأه أحد، ومجرد نشرك للخير هو في ذاته عمل صالح، وقد قال عز وجل: وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ {آل عمران:115}، وقال تعالى: وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا {الحجرات:14}، أي: لا ينقصكم من أجوركم شيئًا، كقوله: وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ {الطور:21}.


فاستمري -أختي السائلة- في نشر الخير، والدعوة إليه بكل ما تستطيعين، وأحسني الظن بربك تعالى، تجديه عند حسن ظنك.


والله تعالى أعلم.






اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 2 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:50 am

السؤال
هل الندم يكفي لغفران الذنب؟ أم يجب اكتمال شروط التوبة؟. وجزاكم الله خيرا.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالندم ـ وإن كان الركن الأساسي والشرط الأهم في التوبة ـ فإنه لا يكفي فيها وحده، بل لابد معه من استكمال شروط التوبة كلها حتى تكون توبة صحيحة صادقة، قال الأخضري: وشروط التوبة الندم على ما فات، والنية أن لا يعود إلى ذنب فيما بقي عليه من عمره، وأن يترك المعصية في ساعتها إن كان متلبسا بها.

وقال ابن القيم في مدارج السالكين: فَأَمَّا النَّدَمُ: فَإِنَّهُ لَا تَتَحَقَّقُ التَّوْبَةُ إِلَّا بِهِ، إِذْ مَنْ لَمْ يَنْدَمْ عَلَى الْقَبِيحِ فَذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى رِضَاهُ بِهِ، وَإِصْرَارِهِ عَلَيْهِ، وَفِي الْمُسْنَدِ: النَّدَمُ تَوْبَةٌ ـ وَأَمَّا الْإِقْلَاعُ: فَتَسْتَحِيلُ التَّوْبَةُ مَعَ مُبَاشَرَةِ الذَّنْبِ.

لذلك، لابد ـ مع الندم ـ من الإقلاع عن الذنب وترك المعصية والعزم الجاد على عدم العودة إليها حتى تستوفي التوبة شروطها، وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 168081.

وراجع أيضا فتوانا رقم: 5450، بعنوان: التوبة مقبولة بشروطها.
والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 3 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:51 am

السؤال
ما نصيحتكم لمن ينشرون الفساد , من أفلام خليعة وصور مثيرة للشهوة، ويسعون لإفساد المجتمع ؟ مع العلم أنهم من أبناء المسلمين !!!
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنصيحتنا لهؤلاء الذين ينشرون الأفلام الخليعة والصور المثيرة للشهوة عبر وسائل الاتصال الحديثة أن يتوبوا إلى الله تعالى، وينتهوا عن هذا الفعل المحرم مِن قَبْل أن يصيبهم عذاب الله تعالى؛ فإنهم بنشرهم لهذه الأفلام والصور داخلون في الوعيد الذي توعَّد الله تعالى به مَن يرغب في إفساد المسلمين، وفي تزيين الحرام لهم، وفي إشاعة الفاحشة فيهم، قال الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ {النور:19}، فتوعَّد الله تعالى هؤلاء بأن لا يقتصر عذابهم على الآخرة فقط، بل يصيبهم العذاب في الدنيا أيضًا، قال الألوسي في (تفسيره): "روي عن ابن عباس: {لَهُمْ} بسبب ذلك [وهو محبة إشاعة الفاحشة في المؤمنين] {عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا} مما يصيبه من البلاء كالشلل والعمى، {وَفي الْآخِرَةِ} من عذاب النار ونحوه" ا.هـ.

كما أن هؤلاء الذين ينشرون الأفلام الخليعة الإباحية والصور المحرمة المثيرة للشهوة تتضاعف سيئاتهم لأنهم يحملون أوزارهم وأوزار الذين يشاهدون هذه الأفلام والصور؛ لأن الدَّال على الشرِّ كفاعله، فقد قال الله تعالى: لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ {النحل:25}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا» رواه مسلم.

 والشأن في المسلم الموحِّد أنه مأمون الشر، وأنه يحب الخير للمسلمين كما يحبه لنفسه، فإذا جاءت البلية منه حيث أمن جانبه؛ كان خائنًا للمسلمين غاشًا لهم، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 126779.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 4 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:51 am

السؤال
أمرنا الله عز وجل ببر الوالدين لا سيما الأم، أحاول أن أبر أمي قدر استطاعتي لكنها تُكثر من غيبة أقاربنا وأنا الوحيدة في البيت حالياً لذلك تتكلم معي دائماً عن فلان وعلان، هذا فعل، وهذا لم يفعل، وبما أنها أمي لا أستطيع إسكاتها لكنني أحاول أن أدافع عن من تغتابه من الناس لكن كثرة دفاعي عنهم يسبب غضبها مني، هذا إلى جانب أنه في بعض الأحيان يكون معها حق فلا أستطيع أن أدافع، وكثرة كلامها عن الناس يزعجني ويسبب لي التعب النفسي، لأنني أكره أن أتفوه بكلمة عنهم، وبالرغم من ذلك أحيانا أشترك معها وأقع أنا أيضاً في الغيبة والأمر يزعجني كثيرا، وأريد مما تقدم أن أعرف ما إن كنت أُعَد ممن يستمعون ويديرون آذانهم للغيبة، مع العلم أنني أُسكت أي أحد آخر غير أمي، أي أحد يبادر بغيبة أي شخص، سيئاً كان أم طيبا، وأبذل جهدي بإسكاته والدفاع عمن يغتاب، وأريد من حضرتكم النصح لي، فكيف يكون نهي الأم عن هذه الكبيرة؟ وهل عملها هذا يحبط سائر أعمالها من صوم وصدقة وصلاة؟. وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالغيبة محرمة، بل هي من كبائر الذنوب على الراجح، كما قال الناظم:

وقد قيل صغرى غيبة ونميمةٌ *** وكلتاهما كبرى على نص أحمدِ..

والاستماع للغيبة محرم، فالمستمع شريك المغتاب ما لم ينهه عن هذا المنكر، ولتنظر الفتوى رقم: 129726.

والله تعالى هو أحق من خافه العبد واستحيا منه، ومن ثم فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى وتتركي سماع الغيبة، وتلطفي لأمك في الإنكار وبيان حكم الشرع، وحاولي أن تتكلمي معها فيما يعود عليكما بالنفع في دينكما ودنياكما، وإذا علمت منك أمك أنك لا تستمعين الغيبة ورأت إصرارك على إنكار هذا المنكر فستكف عنه ـ بإذن الله تعالى ـ وراجعي لبيان بعض ضوابط إنكار المنكر على الوالدين الفتوى رقم: 214936.

ولبيان كفارة من وقع في الغيبة انظري الفتوى رقم: 171183.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 5 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:54 am

السؤال
أنا وأختي لدينا صديقة كثيرا ما أردت الابتعاد عنها وهي أيضـا، فكرت مرارا ومرارا, ثم حدثت أختي أنني لا أريد أن أتكلم مع فلانة ولا أريدها أن تعرف عني شيئا منك، وقلت لها إنه على مدار صداقتنا كانت سلبيات الصداقة أكثر من إيجابيتها وأنني لا أريد أن أكتسب ذنوبا وقلت لها إنني أيضا مشاركة في الذنوب ولكن هذه الصداقة سبب المنبع، وكانت نيتي وأنا أتحدث أن أعلم أختي أنني سوف أبتعد وأن أشجعها هي الأخرى على أن تبتعد, ولكنني لم أذكر عيوبها وتحدثت عن نتائج الصداقة، فهل اغتبتها أو كنت نمامة؟ وإذا كنت كذلك فما هي الكفارة؟ وما هو الدعاء الذى يجنبني قرناء السوء ويجنبني شخصا لا أريده؟.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغيبة المحرمة هي ذكر المسلم في غيابه بما يكره أن يُذكر به، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم.

قال النووي: فأما الغيبة: فهي ذكرك الإنسان بما فيه مما يكره، سواء كان في بدنه، أو دينه أو دنياه، أو نفسه، أو خَلْقه، أو خُلُقه، أو ماله، أو ولده، أو والده، أو زوجه، أو خادمه، أو مملوكه، أو عمامته، أو ثوبه، أو مشيته، وحركته وبشاشته وخلاعته، وعبوسه، وطلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته بلفظك أو كتابك، أو رمزت، أو أشرت إليه بعينك، أو يدك، أو رأسك، أو نحو ذلك.

وانظري الفتوى رقم: 6710.

فبيان تضررك بصداقة تلك الفتاة لا يدخل في الغيبة، لأنك لم تذكري شيئا يتعلق بها، وكذلك ذكرك لهذه الفتاة بما فيها بغرض نصح أختك وتحذيرها من صحبتها ليس من الغيبة المحرمة، قال النووي: اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها, وهو ستة أسباب: وذكر منها: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم. اهـ.

وانظري لبيان ذلك الفتويين رقم: 133679، ورقم: 28705.

والنميمة هي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد، فليس لفعلك هذا علاقة بالنميمة.

وفي حال وقوعك في الغيبة المحرمة يجب عليك التوبة إلى الله، وقد بينا كيفية التوبة من الغيبة المحرمة في الفتويين رقم: 66515، ورقم: 127572.

وعلى المسلم أن يدعو الله أن يرزقه الصحبة الصالحة، وأن يستعيذ بالله من الصحبة الفاسدة، كما أخرج الطبراني من حديث عقبة بن عامر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقام. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير بشر بن ثابت البزار وهو ثقة. اهـ، وصححه الشيخ شعيب الأنؤوط.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 6 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:54 am

السؤال
أنا وأختي لدينا صديقة كثيرا ما أردت الابتعاد عنها وهي أيضـا، فكرت مرارا ومرارا, ثم حدثت أختي أنني لا أريد أن أتكلم مع فلانة ولا أريدها أن تعرف عني شيئا منك، وقلت لها إنه على مدار صداقتنا كانت سلبيات الصداقة أكثر من إيجابيتها وأنني لا أريد أن أكتسب ذنوبا وقلت لها إنني أيضا مشاركة في الذنوب ولكن هذه الصداقة سبب المنبع، وكانت نيتي وأنا أتحدث أن أعلم أختي أنني سوف أبتعد وأن أشجعها هي الأخرى على أن تبتعد, ولكنني لم أذكر عيوبها وتحدثت عن نتائج الصداقة، فهل اغتبتها أو كنت نمامة؟ وإذا كنت كذلك فما هي الكفارة؟ وما هو الدعاء الذى يجنبني قرناء السوء ويجنبني شخصا لا أريده؟.
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالغيبة المحرمة هي ذكر المسلم في غيابه بما يكره أن يُذكر به، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم.

قال النووي: فأما الغيبة: فهي ذكرك الإنسان بما فيه مما يكره، سواء كان في بدنه، أو دينه أو دنياه، أو نفسه، أو خَلْقه، أو خُلُقه، أو ماله، أو ولده، أو والده، أو زوجه، أو خادمه، أو مملوكه، أو عمامته، أو ثوبه، أو مشيته، وحركته وبشاشته وخلاعته، وعبوسه، وطلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به، سواء ذكرته بلفظك أو كتابك، أو رمزت، أو أشرت إليه بعينك، أو يدك، أو رأسك، أو نحو ذلك.

وانظري الفتوى رقم: 6710.

فبيان تضررك بصداقة تلك الفتاة لا يدخل في الغيبة، لأنك لم تذكري شيئا يتعلق بها، وكذلك ذكرك لهذه الفتاة بما فيها بغرض نصح أختك وتحذيرها من صحبتها ليس من الغيبة المحرمة، قال النووي: اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها, وهو ستة أسباب: وذكر منها: تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم. اهـ.

وانظري لبيان ذلك الفتويين رقم: 133679، ورقم: 28705.

والنميمة هي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد، فليس لفعلك هذا علاقة بالنميمة.

وفي حال وقوعك في الغيبة المحرمة يجب عليك التوبة إلى الله، وقد بينا كيفية التوبة من الغيبة المحرمة في الفتويين رقم: 66515، ورقم: 127572.

وعلى المسلم أن يدعو الله أن يرزقه الصحبة الصالحة، وأن يستعيذ بالله من الصحبة الفاسدة، كما أخرج الطبراني من حديث عقبة بن عامر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء، ومن ليلة السوء، ومن ساعة السوء، ومن صاحب السوء، ومن جار السوء في دار المقام. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير بشر بن ثابت البزار وهو ثقة. اهـ، وصححه الشيخ شعيب الأنؤوط.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 7 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:55 am

السؤال
اختلست مبلغا ماليا من المرفق الذي أعمل فيه، وتم اكتشاف أمري، واعترفت بهذا العمل الذي كان هما لي كل وقت، وأعدت المبلغ كاملا وتم فصلي من العمل، والآن أعمل في شركة أخرى. هل عندما أعدت الفلوس أكون أخليت مسؤوليتي أمام الله أم لا؟ وماهي الأشياء التي يترتب فعلها بعد هذا العمل؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فلا شك أن ما قمت به من اختلاس المبلغ من المرفق الذي كنت تعمل به محرم شرعا، وأن الواجب هو رد ذلك إليه .
وما دمت نادماً على ما فعلت، وقد رددت ما أخذته إلى أصحابه، فقد فعلت ما يجب عليك، والتوبة تجبُّ ما قبلها من الذنوب، ومن تاب تاب الله عليه، واستغفر الله تعالى لذنبك، واعزم ألا تعود إليه. نسأل الله لنا الثبات والتوفيق والسداد.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 8 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:57 am

السؤال
سؤالي بسيط ـ إن شاء الله ـ ولكنه متفرع: في بعض الأحيان نبدي أرآءنا حول شيء، أو شخص معين وليس في نيتنا الانتقاص من هذا الشيء، فمثلاً: إذا قال أحد: أنا لا أحب السماع لشخص معين، لأن أسلوبه لا يعجبني، أو من دون ذكر سبب، فهل يعد هذا من الغيبة المحرمة؟ والثاني سؤال كثيرا ما نقع فيه: وهو في تحدثنا عن المباريات وعن أداء الفريق الفلاني وكيف أن أداءهم كان جيداً، أو سيئاً, فهل هذا من الغيبة أيضاً؟ وهل الغيبة منوطة بشخص واحد؟ وهل يمكن أن تكون على جماعة؟.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الغيبة المحرمة هي ذكر الإنسان لأخيه بما يكرهه، مثل الأمور التي فيها تنقيص له، أو مس من كرامته أو استهزاء به، أو ذكر شيء من عيوبه ومساوئه ونحو ذلك.

 ففي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فقد بهته.

وانظر الفتويين: 133149،  138444.
وقول الشخص: أنا لا أحب السماع لشخص معين، فإن لم يكن معه ذكر للسبب فإنه لا يعتبر غيبة،  لأنه مجرد إخبار من هذا الشخص عن نفسه، وأما تعليل ذلك بقول: لأن أسلوبه لا يعجبني، فإن كان في معرض يفهم منه ركاكة أسلوبه وضعف لغته ونحو ذلك، فإن ذلك يعتبر غيبة، فهو ذكره ببعض مساوئه.

وإن كان القصد أن أسلوبه أدبي وأنت تفضل الأسلوب العلمي، أو العكس، أو أن لغته شعرية، أو أنه يتفلسف في كلامه وأنت لا تفهم عنه، فالظاهر أن هذا ليس من الغيبة، لأن ما ذكر لا يعد نقصا.
وأما القول بأن أداء هذا الفريق، أو الجماعة كان سيئا: فالظاهر أنه من الغيبة إذا كانوا معينين معروفين، لأنهم يكرهون ذكرهم بسوء الأداء، وانظر الفتويين رقم: 18728،  145719.
والأولى للمسلم أن يحفظ لسانه مما لا يعود عليه بفائدة، لما في الصحيحين مرفوعا: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا، أو ليصمت. 
والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 9 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:57 am

السؤال
خمس سنوات ولا أشعر بالسعادة بسبب خبث العادة وللأسف لم أستطع ترك العادة وعندما أعملها أذكر نفسي بالموت فلا أتوقف وأقرأ الآيات: أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض ـ ولا أتوقف أتخيل أني أرى الصور الإباحية وفي نفس الوقت أقرأ الآيات وأتذكر أن الله يراني وأتذكر الموت فجأة ولكن شعوري بالشهوة والغريزة الجنسية تفوق كثيرا شعور الخوف من رب العالمين ومن الموت ولا أستطيع التوقف للأسف أتذكر عدد مرات القيام بهذه العادة الخبيثة وأن الله تعالى الرحيم لم يقبض روحي وأنا أعصيه أتذكر كل نعم رب العالمين وأنا أعصي ومع ذلك لا أدري ماذا أقول؟ هل أتكبر؟ أم أنني لا أعرف كيف أصف نفسي حين أعصي؟ وكلما أفعلها يزداد قلبي سوادا ونفاقا وبعدا من الله تعالى وحين أريد أن أصلي وحدي في الغرفة أشعر بالوسواس الشديد الذي يسيطر على جسدي حيث الوسواس يذكرني أنني سأموت إذا صليت وسيحدث لي شيء ولا أحد معي في الغرفة، فلا أرتاح حتى أرى أحدا من الأهل في الغرفة فأصلي، ولكن العكس في العادة الخبيثة أتذكر الموت وأعتبره شيئا مهملا وأني لن أموت، ودائما أقول في نفسي إن الذي يعمل العادة السرية شخص ذكي وأنا لن أفعلها والشيطان يوسوس لي وأقاوم ثم فجأة يأتيني شعور قوي جدا جدا جدا لا أستطيع المقاومة أرى نفسي منقادا للعادة السرية والصور الخبيثة، لا أعرف ما هو ذلك الشعور لا أستطيع فعل أي شيء سوى الاستسلام والبكاء والحسرة إلى أن أنتهي منها ثم أتبع السيئة الحسنة لتمحوها أتصدق ببعض الدراهم التي لدي، ودائما أصمم أن لا أعمل وتمر دقيقة وأرى قلبي قد تقلب وأحاول الاستغفار ولكن الشهوة تسيطر علي والمشكلة أن هذه العادة أخذت من صحتي كثيرا ومن حياتي كثيرا وسأعطيكم بعضا منها: أصبحت ضعيفا جدا وبرزت العروق لدي في يدي ودائما يؤلمني أسفل ظهري وأتعب سريعا ولا أستيطع ممارسة الرياضة لفترة كبيرة وأصبحت الذاكرة ضعيفة نسبيا وإذا استلقيت يأتيني دواخ وإذا قمت يأتيني دواخ وإذا جئت أتوضأ ورفعت رجلي إلى المغسلة أحس بضربات في رأسي وصداع، والآن أحس بضعف شديد وأنا في 19 من عمري ولدي حبوب تبرز شيئا فشيئا بعد ما أفعل العادة، فبعد أن أعمل العادة تبرز من 1 إلى 3 حبات لا أعرف ما هي لا هي مثل الصديد وهي مجهولة لدي وتحكني دائما فما هو تشخيصكم لهذه الحبوب؟ والمشكلة أنه ليس لدي رفيق درب فأنا إنسان وحيد منذ خمس سنوات، صحيح أن لدي أصدقاء ولكنهم زملاء عاديون لا أكثر ولا أقل أسلم عليهم وأتكلم معهم كلاما عاما وللأسف ليس لدي أصدقاء صالحون أستطيع أن أقضي وقتي معهم، وإلى الآن أدعو ربي أن أحصل على صديق حسن الأخلاق جميل في خلقه يأمرني بالمعروف وينهاني عن المنكر ويكون لطيفا وشجاعا وقد تخرجت من المدرسة وكنت أتمنى أن أحصل على صديق فقط في الصف والآن أتحسر أنني لم أذق طعم الأصدقاء في وقت صباي وهو أجمل وقت، وكلما أتذكر أبكي حسرة وأرى غيري لهم أصدقاء مرتبطون معهم، فلا يمكن لإنسان أن يعيش دون أصدقاء ولكن يجب علي أن أؤمن بالقضاء والقدر والآن لا أعرف ماذا يمكن أن يحدث لي في الجامعة، فهل سأحصل على أصدقاء صالحبن يحبون بعضهم بعضا أم لا؟ أريد أن أعرف هل الذي فعلته من العادة السيئة والنظر إلى الصور الخبيثة كانت مكتوبة علي؟ وجزاكم الله خيرا.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فنسأل الله أن يتوب عليك وأن يتجاوز عنك، واعلم ـ هداك الله ـ أن الوقوع في الخطأ والزلل من طبيعة الإنسان فكل بني آدم خطاء كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن من تاب إلى ربه وأناب إليه وأخذ بأسباب الاستقامة فإن توبته تمحو أثر ذنبه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له، والشهوة مهما كانت شديدة والرغبة في المعصية مهما كانت ملحة فإن الله تعالى يذهبها بالمجاهدة والاستعانة به تعالى والإخلاص والصدق في دفعها والتخلص منها، فعليك أن تخلص لربك تعالى وأن تستعين به وتجتهد في دعائه فإن القلوب بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء، ولن يعينك على ترك هذه المعصية إلا هو تبارك وتعالى، وهو تعالى لو علم منك الصدق في التوبة فإنه يوفقك لها فإنه أرحم الراحمين، وعليك بمجاهدة نفسك مجاهدة صادقة، فإن الله تعالى وعد الذين يجاهدون أنفسهم فيه بالإعانة والتوفيق، كما قال تعالى: والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين { العنكبوت: 69}.

ولا شك في أن ما فعلته من المعصية هو أمر قدره الله عليك، كما قال تعالى: إنا كل شيء خلقناه بقدر { القمر: 49}.

ولكن ليس لك حجة في تقدير الله السابق على ما فعلته، وإنما الواجب عليك أن تدفع القدر بالقدر فتدفع قدر المعصية بقدر التوبة كما تدفع قدر الجوع بقدر الأكل وقدر العطش بقدر الشرب وهكذا، والعباد ليس لهم على الله تعالى حجة، بل لله الحجة البالغة، وما تشكو منه من عدم الصديق الصالح يحتاج منك إلى بذل جهد في تحصيله، ومثل هذا الصديق لا يوجد في مكان أمثل من المسجد، فعليك أن تلزم بيوت الله تعالى وتكثر من حضور مجالس العلم وحلق الذكر وتشهد الجماعات، فإذا فعلت ذلك وجدت في المسجد من الشباب الصالحين من يكونون خير عون لك على طاعة الله تعالى، وأما ما يتعلق بما تعانيه من الأمراض فنحيلك في ذلك على قسم الاستشارات بموقعنا فلعلك أن تراجعهم فيكون في ذلك نفع لك إن شاء الله.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 10 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:57 am

السؤال
أنا رجل في الثلاثين من عمري متزوج ولله الحمد عندي من الأولاد ولد وبنت استزلني الشيطان وعرضت زوجتي لأحد الأشخاص عن طريق الكام ويب وأعلم أن هذا يدخل في باب الدياثة، ولكنني تبت إلى الله من هذا الذنب ـ إن شاء الله ـ ولكن الرجل قام بتصوير زوجتي على جواله وادعى أنه لا يريد أذيتي وأقسم بالله أنه مسحها من جهازه، فماذا أفعل؟ وكيف أستتر من هذا البلاء؟ أفيدوني أفادكم الله، وكيف لي أن أتوب؟ وماذا أفعل؟ وهل أشتكي هذا الرجل مع العلم أنه سترني إلى الآن؟ وجزاكم الله خيرا.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك في أن ما قمت به أمر قبيح ومخالف للفطرة السليمة التي تقتضي الغيرة على العرض والحرص على صيانته، وانظر الفتوى رقم: 56653، وهي عن الدياثة وعقوبتها. 

وقد أحسنت بتوبتك إلى الله تعالى مما فعلت، ولتكن هذه التوبة نصوحا، ولمعرفة شروط التوبة النصوح راجع الفتوى رقم: 5450.

وإن كانت زوجتك على علم بما وقع لها فيجب عليها أيضا التوبة، وهذا الرجل الذي قام بتصوير زوجتك يجب عليه أن يتوب ويقوم بإزالة هذه الصورة، وقد أحسنت التصرف بطلبك منه إزالتها، وأبرأت ذمتك بذلك، وما دام قد حلف بالله تعالى أنه قد أزالها فما عليك إلا تصديقه في ذلك، وأن تكل أمره إلى الله تعالى، وستر المسلم على نفسه فيما فعل من معصية واجب، واسأل الله تعالى أن يستر عليك في الدنيا والآخرة، وعدم إخبار ذلك الرجل بما حدث وكتمه له -إن صح- فيه ستر على الجميع.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 11 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:58 am

السؤال
شكرا لكم ما حكم من يسرف في صرف المال وليس لديه بيت؟.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتجاوز حد الاعتدال والاقتصاد في النفقات مما يُعاب به المرء، وقد جاءت الشريعة بذم الإسراف والتبذير وحقيقة ذلك: صرف الشيء فيما لا ينبغي، أو صرفه فيما ينبغي زائداً على ما ينبغي، ولذلك أمر الله بالقصد في النفقة فقال: وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا {الإسراء: 29}. ومدح عباده فقال: وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا { الفرقان: 67}. 
وهذا يقال في النفقة على الأمور المباحة، وأما النفقة في أمر محرم فإسراف وتبذير وإن قلَّت، وراجعي الفتوى رقم: 12649. 
ثم إن من مقاصد الشريعة ومعالم العقل والحكمة أن يقدم الأهم فالأهم في أبواب النفقات، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته. رواه مسلم.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدقوا، فقال رجل: يا رسول الله عندي دينار، قال: تصدق به على نفسك، قال: عندي آخر، قال: تصدق به على زوجتك، قال: عندي آخر، قال: تصدق به على ولدك، قال: عندي آخر، قال: تصدق به على خادمك، قال: عندي آخر، قال: أنت أبصر. رواه النسائي وأبو داود، وصححه الألباني. 
 

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 12 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:58 am

السؤال
أنا رجل متزوج من تسع سنوات، عندي خمسة أطفال، زوجتي على خلاف مع الشغالة؛ لأن الشغالة لا تسمع كلامها وترفع صوتها عليها، قامت زوجتي باتهام الشغالة بالتهجم عليها داخل غرفة النوم وإعطائها دما منها. وذلك للظروف النفسية التي تمر بها الزوجة والمعاملة السيئة من أهل الزوج للزوجة، مع العلم لم نفعل للشغالة أي شيء؟


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالسؤال غير واضح، والذي فهمناه منه أن زوجتك على خلاف مع الخادمة، وأنها اتهمتها بالتعدي عليها لكن اتهامها غير صحيح، فإذا كان الأمر كذلك، فإن زوجتك ظالمة للخادمة، ولا يسوغ لها هذا الظلم ما تمر به من ظروف نفسية بسبب سوء معاملة أهل زوجها لها، والواجب عليها أن تتوب إلى الله من ذلك، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود، واستحلال الخادمة من هذا الظلم، وبخصوص معاملة الخدم راجع في ذلك الفتوى رقم: 54727.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 13 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:58 am

السؤال
ما حكم الزوجة التي أخطأت في حق زوجها منذ سنين مضت ثم تابت وأخلصت التوبة ولا هم لها ـ الآن ـ إلا إرضاء زوجها وتربية أولادها الخمسة على أكمل وجه؟ بالرغم من أن زوجها يحلف عليها بيمين الطلاق إن  كانت خانته وهي تنكر له ذلك خوفاً على بيتها وأولادها.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن ارتكب ذنباً من الذنوب ثم تاب وأصلح وحسنت توبته، فإن الله سبحانه بفضله ورحمته يتجاوز عنه، قال سبحانه: إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ فَأُوْلَئِكَ يَتُوبُ اللّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً {النساء:17}.

وقال تعالى: وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ {الأنعام:54}.

فما دامت هذه الزوجة قد تابت إلى ربها واستغفرته وأقلعت عن هذه الذنوب فنرجو أن يقبل الله توبتها، وعليها أن تستر نفسها ولا تخبر أحداً بما كان منها ـ لا زوجها ولا غيره.

أما إن كانت قد ارتكبت فعلاً ما وعلق الزوج طلاقها على فعلها له فإنها بذلك تكون طالقاً وواجب عليها ـ حينئذ ـ إخبار زوجها إجمالاً دون الدخول في التفاصيل بأن ما حلف عليه قد حدث، وأنها قد تابت منه وهو بالخيار إن شاء أمسكها- إن ثبت حقه في الرجعة، وإن شاء طلقها ـ وتراجع في ذلك الفتوى رقم: 14725.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 14 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:59 am

السؤال
هل النظر إلى النساء نوع من النفاق؟


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا نعلم دليلاً صريحاً أو مستنبطاً يدل على أن النظر إلى النساء الأجنبيات نوع من النفاق، ولكن الأدلة المتكاثرة تبين أنه من المحرمات التي يجب تركها وغض البصر عنها، كما قال تعالى: قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ. {النور:30}.

 قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: هذا أمر من الله تعالى لعباده المؤمنين أن يغضوا من أبصارهم عما حرم عليهم، فلا ينظروا إلا إلى ما أباح لهم النظر إليه، وأن يغضوا أبصارهم عن المحارم، فإن اتفق أن وقع البصر على محرم من غير قصد فليصرف بصره عنه سريعاً، كما رواه مسلم في صحيحه من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة فأمرني أن أصرف بصري. انتهى.

وقد بينا أدلة تحريم النظر إلى النساء الأجنبيات في الفتوى رقم: 53381، وبينا وسائل علاج هذه الشهوة في الفتوى رقم: 21807، وبينا أموراً تعين على العفة وغض البصر في الفتوى رقم: 70444، وبينا أن الخوف من النفاق دلالة خير في الفتوى رقم: 71070، فراجعها وما أحيل عليه فيها من فتاوى لمعرفة صفات المنافقين.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ليلاس
نائبة المديرة العامة
نائبة  المديرة العامة
ليلاس

الدولة الاصلية : الاردن
الجنس : انثى

عدد المساهمات : 33999


الآداب والأخلاق والرقائق	 Empty
المشاركة رقم 15 موضوع: رد: الآداب والأخلاق والرقائق الآداب والأخلاق والرقائق	 I_icon_minitimeالأحد 18 نوفمبر 2018, 8:59 am

السؤال
زوجي وصديقه كانا يشتريان بضاعة من شركة وكان صديقه هو الذي يوقع على شيكات ثمن البضاعة، ولكن التجارة توقفت وصديق زوجي سدد نصيبه من مديونية البضاعة، لكن زوجي حصلت له مشكلة مادية ولم يستطع أن يدفع كل المديونية فكانت الشركة كلما ضغطت على صديق زوجي بالشيكات كان زوجي يجمع المبلغ ويدفعه وظن زوجي أن المبلغ انتهى وأن الباقي شيك واحد فقط وأن الشركة لم تطالبنا به فتخيلنا أنهم سحبوه من البنك أو فقدوه، وبعد مرور فترة زمنية فوجئ صديق زوجي أن عليه حكما قضائيا بسبب الشيك وأن تنفيذ الحكم صدر عليه وهو فى البيت وأخذوه للحبس إلى أن استأنف الحكم، لكن زوجي أول ما علم بهذا الأمر ذهب لمقابلته وسوى معه الحسابات المالية وأعطاه الفلوس كلها وأتعاب المحامي، لكن صديق زوجي لا يريد أن يسامحه ونحن الآن نخاف من غضب ربنا، لأننا ظلمناه فالمديونية هذه أصلا خاصة بنا وليست على صديق زوجي ونخاف أن يدعو علينا، لأنه سجن يومين إلى أن أن استأنف، فأرجوكم أرجوكم هل في هذا كفارة غير التوبة من الممكن أن نفعلها من أجل المولى عز وجل حتى يرضى عنا بها؟ لأننا لا نتحمل غضب ربنا سبحانه وتعالى وبالرغم من أننا والله لم نعرف ما الذي يحصل, لأن الشركة لما كانت تطالبنا بشيك كنا نتصرف وندفعه بالسلف ولم نكن متخيلين أنهم سيرفعون قضية ويحكم فيها على صديق زوجي دون إبلاغه وحتى لم يحضروا له المحضر ولا أي شيء لكي ينبهنا، والآن أرجوكم أن تردوا علي بالله عليكم بسرعة فأنا لا أعرف أن أنام وأشعر أننا ظلمنا أحدا من بنى آدم بالرغم من أنه تم رد الظلم وعمل فينا موقفا برضاه، لكن نحن نسامحه لكي يسامحنا ربنا فيما عملناه.

وألف ألف شكر وجعله الله فى ميزان حسناتكم وغفر لنا وإياكم وشكراً جزيلاً، وجزاكم الله كل خيراً.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فكان على زوجك أن يكون أكثر حذراً وتحرياً في تسديد تلك الشيكات، لا سيما وأن من شأنها أن تعرض صديقه للحبس والظلم، فالظاهر أن ما حدث هو بسبب وقوع شيء من تفريط زوجك، وعموماً ما نرجوه من الله هو أن يتجاوز عن زوجك، لا سيما وقد قام صديقه برد الظلم ـ كما ذكرت في سؤالك ـ ثم إن السجن الذي تعرض له صديق زوجك قد يكون بسبب ظلم من أناس آخرين، وليس بالضرورة أن يكون بسبب تفريط زوجك، وإن تحقق لديكم من أن سجنه كان بسبب تفريط زوجك، فعليكم استرضاؤه بطريقة أو بأخرى، ولو أن تعرضوا عليه تعويضاً ما عما حدث له من حبس، فإن اتفقتم وتراضيتم فبها ونعمت، وإلا فتكونون قد فعلتم ما بوسعكم، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، وادعو الله عز وجل أن يهديه ويزيل ما في قلبه تجاهكم.

والله أعلم.




اللهم اعط كل ممسك تلفا 



الآداب والأخلاق والرقائق	 Top-restaurant-dubai
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الآداب والأخلاق والرقائق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة
صفحة 1 من اصل 3انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الفتن  :: المنتديات الاسلامية :: المنتدى الشرعي والقرآن الكريم :: منتدى الفتاوى الشرعية-
لوحة الشرف لشهر يوليو 2017
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
رضا البطاوى22 المساهمات
جميع الحقوق محفوظة
جميع الحقوق محفوظة لـكل مسلم
منتديات الفتن® http://alfetn.123.st
حقوق الطبع والنشر © 2017

منتدى الفتن